If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُغطّي معظم سطح القمر أكوام ركاميّة من الفحم الرمادي، والغبار الناعم، والحطام الصخريّ المعروف باسم (lunar regolith)، ويتكوّن سطح القمر من جزئين مختلفين، هما: المناطق المعتمة، وهي عبارة عن مناطق منخفضة مُلئت بالحمم البركانية منذ ثلاثة مليار عام ونصف تقريباً، وتُعرف باسم ماريا (Maria)، والمناطق المضيئة، وهي عبارة عن مناطق مرتفعة تشكّلت من القشرة الأصلية للقمر، ويجدر بالذكر أنّ مناطق الماريا تعدّ أصغر عمراً من المناطق المرتفعة؛ وذلك بسبب احتوائها على عدد أقلّ من الحفر والفوّهات، على الرغم من أنّها احتوت في الأصل على عدد من الفوّهات مساوٍ لعددها في الأماكن الأخرى، إلّا أنّ الصخور المصهورة ملأت هذه المناطق وتصلّبت مغطّيةً الكثير منها، ولمعرفة مزيد من المعلومات حول فوهات سطح القمر، يمكنك قراءة مقال ما سبب وجود الفوهات على سطح القمر.
يتكوّن سطح القمر من الصخور، والبراكين الخامدة، والحمم البركانية، والحفر، والفوّهات، وللتعرّف على كيفية تكوّن القمر، يمكنك قراءة مقال كيف تكون القمر، وفيما يأتي تفصيل لمكوّنات سطح القمر.
يتكوّن سطح القمر بشكل أساسي من العناصر الآتية: الأكسجين بنسبة 43%، والسيليكون بنسبة 20%، والحديد بنسبة 10%، والمغنيسيوم بنسبة 19%، والكالسيوم بنسبة 3%، والألمنيوم بنسبة 3%، كما يحتوي على كميات قليلة من عناصر التيتانيوم بنسبة 0.18%، والمنغنيز بنسبة 0.12%، والكروم بنسبة 0.42%، إلى جانب كميات أقلّ من كلّ من البوتاسيوم، والهيدروجين، واليورانيوم، والثوريوم، وغيرها من العناصر الأخرى.
يُمكن تلخيص التركيب الجيولوجي وأنواع الصخور المُكوّنة لسطح القمر على النحو الآتي:
يبلغ سمك قشرة سطح القمر قرابة 60كم في جانبه القريب المواجه لكوكب الأرض، في حين يبلغ سمكها قرابة 150كم في جانبه البعيد، ويختلف الوجه البعيد للقمر عن وجهه القريب بعدم احتوائه على مناطق الماريا المنخفضة؛ ويُعزى ذلك إلى الفرق في سمك القشرة بين الوجهين، إذ يبلغ سمك القشرة في الوجه البعيد نحو ضعف سمكها في الوجه القريب، ممّا أدّى إلى صعوبة اختراق الحمم البركانية للقشرة لملء المناطق المنخفضة، والتصلّب، وتشكيل الماريا.
كان الاعتقاد السابق أنّ سطح القمر جافّ لا يحتوي الماء، ولكن مع استمرار عمليات الاستكشاف وتحليل العينات اكتُشف أول وجود مؤكّد للماء على سطح القمر عام 2008م، وذلك من قِبل المهمة الهندية شاندرايان 1 (Chandrayaan-1) التي اكتشفت جزيئات الهيدروكسيل المنتشرة فوق سطح القمر والمتركّزة في القطبين، كما وجدت بعدها المهمّات الأخرى وجود تراكيز عالية من الماء الجليدي في المناطق المظلّلة بشكل دائم من أقطاب القمر، وأظهرت الدراسات أنّ الماء الموجود على سطح القمر يُطلق عند اصطدام النيازك به، إذ تملك موجة الصدمة طاقة كافية لإخراج معظم الماء الذي يغطّي التربة وإطلاقه في الفضاء، وللتعرّف على المزيد من الرحلات التي أُطلقت للقمر، يمكنك قراءة مقال رحلات الإنسان إلى القمر.
يحيط بسطح القمر غلاف جوي رقيق جداً يُسمّى الإكسوسفير (بالإنجليزية: Exosphere)، وهو لا يوفّر أي حماية من النيازك أو أشعة الشمس، كما أنّ سمكه القليل يساهم في عدم الاحتفاظ بالحرارة بالقرب من سطح القمر، ممّا يؤدّي إلى اختلاف درجات الحرارة بشكل كبير.
وللتعرّف على خصائص القمر بشكل واسع، يمكنك قراءة مقال خصائص القمر.