If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تلألأت بك للإسلام أنوار
إن الذي قدر الأشياء بحكمته
والعبد إن صلحت لله نيته
سر بديع أراد الله يظهره
وحكمة بك رب العرش أظهرها
تألفت بك أهوار مغرقة
فأصبحوا بعد توفيق الإله لهم
قل للذين بلغظ الرشد قد نبزوا
أرداكم أظنكم بالله من سفه
رأيتم طاعة الأتراك واجبة
كأنكم لم تروا ما براءة أم
كذلك الشرك والكفر العظيم لهم
وعندهم أن أحكام الكتاب بها
فخالفوها بأوضاع ملفقة
فليت شعري إذا جهل بحالهم
لما عوت أكلب الأتراك بينكم
هلا اتبعتم إماما جل مقصده
عبد العزيز الذي اشتاقت لرؤيته
فرع الأثمة من بعد الرسول وهم
كنا نمر على الأموات تغبطهم
فالآن طابت به الأيام إذ أخذت
إني أقول وخير القول أصدقه
لا تحسبوها أحاديثا مزخرفة
لتقرعن قريبا من ذي ندم
إذا أتتكم حماة الدين يقدمهم
شثن البرائن لا تعدو فرائسه
من الأولى اتخذوا الماذي لباسم
الجابرين صدوع المعتقين وما
كم قد أعاد وأبدى نصحكم شفقا
وأجهل الناس من لم يدر قيمته
ومن بنى في جيل السيل منزله
لكنه غركم من ليس يسعدكم
إن الحصون إلى البلوى ستسلمكم
لكم رأى حصركم من قعر داركم
فأضرم النار جهرا من جوانبكم
ابن الإمام الذي قد كان أرصده
والشبل لا غرو أن تعدو مسالكه
تركتم صورة جذماء ليس لها
إن لم تنيبوا إلى الإسلام فانتظروا
هذا مقال امرىء يهدي نصيحته
ثم الصلاة على الهادي وشيعته
قدْ أوضحَ اللهُ للإسلامِ منهاجاً
وقد تزينتِِ الدنيا لساكنها
يَا بْنَ الخَلائِفِ إنَّ المُزنَ لَوْ عَلِمَتْ
وَالحَرْبُ لَوْ عَلِمَتْ بأساً تَصُولُ بِهِ
ماتَ النفاقُ وأعطى الكفرُ ذمتهُ
وأصبحَ النصرُ معقوداً بألوية ٍ
أدخلتَ في قبة ِ الإسلامِ مارقة َ
بجحفلٍ تشرقُ الأرضُ الفضاءُ بهِ
يقودهُ البدرُ يسري في كواكبهِ
يَرَونَ فِيهِ بُرُوقَ المَوْتِ لامِعَة ً
غادرتَ عقوتيْ جيَّانَ ملحمة ً
في نصفِ شهرٍ تركتَ الأرضَ ساكنة ً
وجدتَ في الخبرِ المأثورِ منصلتاً
تُملا بِكَ الأَرضُ عَدْلاً مَثْلَ مَا مُلِئَتْ
يا بدرَ ظلمتها ، يا شمسَ صُبحتِها
إنَّ الخَلاَفَة َ لَنْ تَرْضى ، وَلا رَضِيَتْ
يا كعبة العلم في الإسلام من قدم
إن كان قومك قد جاروا عليك وقد
فقد مضت سننة العادين إذا حصروا ال
الله أرسل طيراً بين أرجلها
للدّين والبيت رب لا يقاومه
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِ
إِنعامُهُ مِن أَفضَلِ الإِنعامِ
أَسكَنَنا بِالبَلَدِ الحَرامِ
وَاِختَصَّنا بِأَحمَدَ التِّهامي
فَجاءَنا بِصُحُفٍ جِسامِ
مِن لَدُنِ المُهَيمِنِ العَلّامِ
فيها بَيانُ الحِلِّ وَالحَرامِ
لِلنّاسِ بِالإِرضاءِ وَالإِرغامِ
وَالأَمرُ بِالصَلاةِ وَالصِيامِ
وَبِالصَلاتِ لِذَوي الأَرحامِ
وَقَدعِ قَومٍ ضِلَّةٍ طَغامِ
دينُهُمُ عِبادَةُ الأَصنامِ
وَقَد رَأَوا مِن سَفَهِ الأَحلامِ
أَنَّهُمُ مِنهُ عَلى اِستِقامِ
وَما بِغَيرِ اللَهِ مِن قِوامِ
وَمَن يَرُم سِواهُ مِن مَرامِ
يَحَر بِهِ عَلى مَدى الأَيّامِ
وَيَصلَ ناراً مِن حَميمٍ حامِ
كَم نَدَبوا لِسَيِّدِ الأَنامِ
مِن رامِحٍ وَنابِلٍ وَرامِ
وَجاسِرٍ يَومَ الوَغى مِقدامِ
مُثابِراً عَن كُفرِهِ يُحامي
مُجاهِراً لَيسَ بِذي اِكتِتامِ
بِاللاتِ وَالعُزّى بِلا اِحتِشامِ
حَتّى إِذا كانوا مِنَ التِئامِ
كَخَرزٍ جُمِعنَ في نِظامِ
رَماهُمُ بِحَمزَةَ الهُمامِ
وَاِبنِ أَبي طالِبٍ اِلضِرغامِ
الباتِرِ المُهَنَّدِ الصَمصامِ
ذي الفَضلِ وَالمَجدِ الرَفيعِ السامي
فَأُولِموا بِأَوجَعِ الإيلامِ
وَأُحكِموا بِأَقبَحِ الإِحكامِ
وَأَصبَحَت خَطرَةُ الِقتِسامِ
بِخَيرِ ما كَهلٍ وَما غُلامِ
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ مِن إِمامِ
وَخَصَّهُ بِأَفضَلِ السَلامِ
وَقُلتُ عِندَ مُنتَهى الكَلامِ
سُبحانَ رَبّي وَبِهِ اِعتِصامي