العربية  

books influences on vernacular architecture

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التأثيرات على العمارة العامية (Info)


العمارة العامية تأثرت من جوانب مختلفة من سلوك الإنسان مع البيئة، والتي أدت، حسب اختلاف السياق، إلى أنواع وأشكال مختلفة من المباني؛ حتى القرى المجاورة، رغم أن كل بناء يخضع لنفس قوانين الفيزياء لكن هناك اختلاف في البناء وفي استخدام المنازل، مع انهم قد يبدوا، لأول وهلة، على قدم المساواة.

مناخ

أحد أهم التأثيرات على العمارة العامية هو مناخ منطقة تشييد المبنى. المباني في المناخات الباردة، دائما يكون لها كتلة حرارية عالية أو كميات كبيرة من العازلات. وهي عادة ما تكون مغلقة لمنع فقدان الحرارة، ومثل فتحات النوافذ تميل إلى أن تكون صغيرة أو غير موجودة كلباً. المباني في المناطق ذات المناخات الحارة، على النقيض من ذلك، تميل إلى أن تُبنى بمواد خفيفة لتسمح تهوية كبيرة عبر فتحات البناء.

مباني المناخ القاري يجب أن تكون قادرة على التعامل مع اختلافات كبيرة في درجة الحرارة، وحتى ان تتغير لتتكيف حسب الفصول.

المباني تتخذ أشكالا مختلفة تبعا لمستويات هطول الأمطار في المنطقة—مما يؤدي إلى بناء المساكن على مطوالات في المناطق التي تكثر بالفيضانات أو بالأمطار الموسمية. المساكن ذو أسطح أفقية نادرة في المناطق ذات المستويات العالية من الأمطار. وبالمثل، فإن المباني في المناطق ذات الرياح العاتية مُصممة بحيث ان لا تُقدم سطوح كبيرة باتجاه الرياح السائدة.

التأثيرات المناخية على العمارة العامية هي كبيرة ويمكن أن تكون معقدة للغاية. البناء في البحر الأبيض المتوسط، كثيرا ما يتضمن فناء مع نافورة أو بركة؛ الهواء يبرد عن طريق تبخر المياه ويدخل في المبنى بواسطة التهوية الطبيعية. وبالمثل، في شمال أفريقيا المنازل غالبا ما يكون لها كتلة حرارية عالية ونوافذ صغيرة لتبقى باردة، وحتى في كثير من الحالات لها مداخن، ليست لمواقد النار، ولكن لاستخلاص الهواء إلى المساحات الداخلية للمبنى. هذا التخصصات ليست الناتج لتصميم علمي مسبق، بل اُكتسبت من تجربة أجيال عديدة، وكثيرا ما سبقت بكثير من الوقت النظريات العلمية القائمة حالياً التي تفسر آلية هذه التجارب.

ثقافة

طريقة حياة شاغلي المبنى، وطريقة الاستخدام، لها تأثير كبير على أشكال البناء. حجم الأسرة، التي تسكن في نفس المساحات، كيفية إعداد الطعام وتناوله، وكيفية تفاعل الناس وغيرها من اعتبارات ثقافية سوف تؤثر على شكل وحجم المساكن. فعلى سبيل المثال، وحدة أسرة القبائل في شرق أفريقيا تأتي عن طريق العيش في مجمعات تحيط بها حدود ملحوظة، حيث هناك توجد منازل كل منها يتألف من غرفة واحدة بنيت لاستيعاب جميع أفراد الأسرة. تعدد الزوجات كان السبب لوجود غرف منفصلة لمختلف الزوجات، وغرف للأفراد عندما يبلغوا سن الزواج. التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة منظم حسب أهمية أفراد الأسرة. في المقابل، في المدن الحالية، هذا الفصل ينجز من خلال تقسيم المبنى إلى شقق منفصلة.

الثقافة لها أيضا تأثير كبير على ظهور المباني العامية التي زُينيت وفقا للعادات والمعتقدات المحلية.

مساكن البدو

وهناك العديد من الثقافات في مختلف أنحاء العالم والتي تشمل بعض من جوانب حياة البدو الرحل، وأنهم جميعا وضعوا حلول عامية للأحتياجهم لمأوى. جميعهم شملوا ردود مناسبة للمناخ وللعادات التقليدية، بما فيها عمليات البناء البسيطة، وإذا لزم الأمر في التنقل. شعب لإنويت بنى عددا من الأشكال المختلفة من المأوى الملائمة لمختلف المواسم والمواقع الجغرافية، بما في المبني القباني (لفصل الشتاء) وخيمة التوبيك (للصيف). السامي من شمال أوروبا، الذين يعيشون في اجواء مماثلة لتلك التي يمر بها الإنويت، بنوا مختلف ملاجئ مناسبة لثقافتهم، بما فيها خيمة كاث (kahte) واتناريس (atnaris) التنمية لمختلف الحلول في ظروف مشابهة بسبب التأثيرات الثقافية هي نموذجية العمارة العامية.

كثير من الناس الرحل استخدموا المواد المحلية للبناء مؤقتة، مثل مساكن في سراوق (اندونيسيا) الذين استخدموا ورق النخيل (palm fronds)، أو أقزام غابة إيتوري (Ituri Pygmies) الذين يستخدمون شجيرة مونكونكو (mongongo) لتشييد قبب الأكواخ. ثقافات أخرى يعيدون استخدام المواد، ونقلها معهم عندما يتنقلون. ومن الأمثلة على ذلك قبائل منغوليا، الذين يحملون معهم الخيم الجلدية (yurts) عندما يتنقلون، أو كخيمة الصحراء السوداء للقشقائی في إيران. ويبرز في كل حالة هو أثر أهمية توفر المواد وتوفر الحيوانات أو غيرها من أشكال النقل على الشكل النهائي للسكن.

Source: wikipedia.org