يوجد العديد من السلوكات الطبيعية التي تظهر على الأطفال الرُّضع، وفيما يلي بيان لذلك:
- النّوم: تتراوح مدة النوم لدى الأطفال الرُّضع من عشرين دقيقة إلى أربع ساعات في كل مرة ينامون فيها، بحيث يصل مجموع ساعات النوم اليومية إلى حوالي 20 ساعة، وعند بلوغ الطفل الثلاثة أشهر من العمر فإنّ عدد ساعات نومهم تقل لتتراوح بين ست إلى ثمانني ساعات في الليلة الواحدة.
- التّنفس: تُعتبر مشكلة عدم انتظام التّنفس من الأمور النادر حدوثها لدى الأطفال الرّضع، ففي بعض الحالات قد يتوقف الطفل حديث الولادة عن التّنفس لمدة خمس إلى عشر ثوانٍ ومن ثم يبدأ بالتنفس فوراً ومن تلقاء نفسه، إلّا أنّه يوجد العديد من الحالات التي تتطلب مراجعة الطبيب فوراً كما في حال تغيُّر لون جلد الطّفل ووجهه إلى اللون الأزرق، أو توقف الطّفل عن التنفس لمدة تزيد عن عشر ثوانٍ.
- البُكاء: يُعتبر البُكاء إحدى طرق التواصل لدى الأطفال الرُضّع، ويُلاحظ بأنّ بُكاء الطفل الرضيع يكون بلا دموع خلال الشهر الأول أو الثاني بعد ولادته، وغالباً ما يكون البُكاء طريقة لتعبير الطفل عن الحالات المختلفة التي يمُر بها بما في ذلك شعوره بالتعب، أو الجوع، أو عدم الراحة، أو الوحدة، أو الإحباط، ويمكن إيقاف البُكاء بسهولة إذا كان سببُّه ناجم عن الجوع أو عدم الراحة بسبب امتلاء الحفاضة مثلاً، إلّا أنّه في بعض الحالات قد يكون البُكاء بلا سبب محدد، وقد يتوقف الطفل عن البكاء من تلقاء نفسه.
- الحواس: يُولد الطفل الطبيعي بجميع حواسه بما في ذلك السمع، والشّم، واللّمس، والتّذوق، وهذا ما يجعله قادراً على إدراك الأمور، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلك الحواس تكون أقل دقة مقارنة بالآخرين، وفيما يخص الرؤية فإنّه يُلاحظ بأنّ حركات عيون الطفل خلال الأشهر الأولى بعد ولادته تكون غير مُتناسقة، ويكون قادراً على التّركيز في الأشياء الموجودة على مسافة قريبة منه، كما أنّه بإمكانه اكتشاف الضوء والظلام إلّا أنّه غير قادر على رؤية جميع الألوان، أمّا السمع فيُلاحظ بأنّ استجابة الطفل تبدأ في فترة الحمل، فقد يركل الطفل بطن أمّه استجابة للضوضاء الصاخبة أو الموسيقى الهادئة، وتجدر الإشارة إلى أنّ براعم التذوق تبدأ بالتّكون لدى الجنين بشكلٍ مبكّر، وفي الحقيقة يفضل الأطفال الأشياء ذات المذاق الحلو على تلك التي تمتلك مذاقاً حامضاً أو مرّاً، وفيما يخصّ الشم فقد استطاعت الدراسات التوصل إلى أنّ الأطفال حديثي الولادة يمتلكون حاسة شم قوية تجاه الروائح، فيُلاحظ بأنّهم يفضلون رائحة أمهاتهم ورائحة حليب الثدي، أمّا فيما يتعلّق بحاسة اللّمس فإنّ الطفل يكون قادراً على تحريك يديه وذراعيه بعد ولادته بحرّية، إلا أنّ ذلك قد يسبّب الشعور بالاضطراب لديه؛ ويُعتبر احتضان الطفل أو لفُّه في بطانية أحد السلوكات التي قد تمنح الطفل الشعور بالأمان في هذه الحالة.
Source: mawdoo3.com