العربية  

books indigenous committee

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

لجنة السكان الأصليين (Info)


في مارس 1830 عين أرثر ويليام بروتون رئيسًا للجنة السكان الأصليين المكونة من 6 أشخاص لإجراء تحقيق حول منشأ عداء السود والتوصية بإجراءات لوقف العنف وتدمير الممتلكات. كان قد مر حينها 16 شهرًا منذ إعلان القانون العرفي في نوفمبر 1828 وفي تلك الفترة حدثت 120 هجمة من السكان الأصليين على المستوطنين، متسببة في مصرع حوالي 50 وإصابة أكثر من 60 آخرين. خلال تلك الفترة نفسها تم قتل 200 شخص على الأقل من السكان الأصليين، الكثير منهم في حالات قتل جماعية لست أشخاص أو أكثر. من ضمن التقارير التي تلقتها اللجنة كانت اقتراحات بإنشاء "أكواخ فخ، تحتوي على الدقيق والسكر، المحملان بشدة بالسم"، لاقتلاع السكان الأصليين من جذورهم وجذب مصارعي ماوري إلى تاسمانيا لأسر السكان الأصليين وترحيلهم إلى نيوزيلندا كعبيد. قدم المستوطنون والجنود أدلة على القتل والأعمال الوحشية من كلا الطرفين، ولكن تم إخبار اللجنة كذلك أنه بالرغم الهجمات، يعتقد بعض المستوطنين أن عدد السكان الأصليين المتبقي في مناطق المستوطنين قليل للغاية. تم إجراء التحقيق في سياق تصعيد إضافي في الأعمال العدائية: ففي فبراير وحده، وقعت 30 حادثة منفصلة قتل فيها سبعة أوروبيين.

في تقريرها، الذي تم نشره في مارس 1830، أشارت اللجنة أن "من الواضح أن السكان الأصليين فقدوا الشعور بالتفوق على البيض، والخوف من آثار الأسلحة النارية" وأنهم الآن على خطة ممنهجة لمهاجمة المستوطنين وممتلكاتهم. دعم تقرير اللجنة نظام المكافآت، وأوصى بزيادة في دوريات الشرطة الفارسية، وحث المستوطنين على البقاء مسلحين وحذرين. بدوره مرر أرثر تقرير اللجنة لسكرتير الدولة للحرب والمستوطنات السيد جورج موراي، مشيرًا إلى أنه بالرغم من أن "المدانين الخارجين عن القانون" وحفظة المخزون تصرفوا مع السكان الأصليين بشكل غير إنساني، "إلا أنه من الواضح بشكل متزايد أن السكان الأصليين لهذه المستعمرة هم، وأكثر من أي وقت مضى، السلالة الأكثر غدرًا، وأن الطيبة التي اعتادوها من المستوطنين الأحرار لم تساعدهم على التحضر لأي درجة."

الأنباء عن لقاءات ودية مع السكان الأصليين وانخفاض الهجمات دفع أرثر لإصدار إشعار حكومي يعبر عن رضاه بـ"النزعة الأقل عدائية" التي أظهرها السكان الأصليين وناصحا المستوطنين أن "يمتنعوا بحذر عن التصرفات العدوانية ضد تلك المخلوقات الجهلة" وأن يسمحوا لهم بالطعام والرحيل. إلا أن الهجمات استمرت مع ذلك ونظرًا لتزايد الذعر العام والغضب، اجتمع المجلس التنفيذي بعد أسبوع وقرر أنعملية عسكرية على نطاق كامل مطلوبة لوضع نهاية لما قد يهدد بـ"حرب إبادة" بين المستوطنين وشعوب النهر الكبير وخليج أويستر. تم تمديد القانون العرفي لأرض فان ديمن بالكامل في 1 أكتوبر وتم أمر كل ذكر قادر جسديًا بالتجمع يوم 7 أكتوبر في أحد 7 أماكن في مناطق المستوطنين للاتضمام في رغبة عارمة في إزالة "أولئك البائسين" من المنطقة. استُقبلت الحملة التي أصبحت معروفة باسم الخط الأسود، بحماس شديد من جانب صحافة المستعمرين. حيث قالت جريدة The Hobart Town Courier أنها شكت أن المتسوطنين سيحتاجون لإقناعهم "بإنجاز الشيء العظيم والجليل الآن أمامهم".

Source: wikipedia.org