يطلب الطبيب إجراء فحوصات وظائف الكبد في حالات متعددة، ويمكن بيان هذه الحالات ودواعي الإجراء على النحو الآتي:
- في حال وجود عوامل الخطر: إنّ وجودَ بعض العوامل قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد أو خطر وجود اختلالٍ في وظائف الكبد، وقد تُطلب اختبارات أو فحوصات الكبد في حال وجود هذه العوامل، ومن أبرز عوامل الخطر ما يأتي:
- تناول الأدوية التي من المحتمل أن تلحق الضررَ بالكبد.
- إدمانُ الكحول أو شربه بكمياتٍ كبيرة.
- الإصابة الحالية بالتهاب الكبد الفيروسي أو احتماليّة التعرُّض للفيروسات المسببة لالتهاب الكبد.
- وجود تاريخٍ عائلي للإصابة بأمراض الكبد.
- زيادة الوزن؛ خاصةً إذا رافقها الإصابة بمرض السكري، أو مرض ارتفاع ضغط الدم، أو كلاهما معًا.
- ظهور بعض العلامات والأعراض: على الرغم من أنّ أعراض وعلامات أمراض الكبد تظهر بعد سنواتٍ عديدةٍ من الإصابة عند كثير من الأشخاص، أو في حال كان المرض شديدًا؛ إلّا أنّ ظهورها يعدّ أحد دواعي إجراء اختبارات وظائف الكبد، ومن الممكن أن تدعو الحاجة إلى إجراء سلسلةٍ من اختبارات وظائف الكبد على مدار أيّامٍ أو أسابيع لتحديد سبب اختلال الكبد وشدته، ومن أبرز العلامات والأعراض التي تستدعي إجراء اختبارات وظائف الكبد ما يأتي:
- الضعف والتعب العام.
- فقدان الشهية.
- الغثيان والتقيؤ.
- ظهور تورمٍ في منطقة البطن، أو الشعور بألمٍ في البطن، أو كليهما معًا.
- اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice)؛ وهو تلوّن الجلد أو العينين باللون الأصفر.
- البول غامق اللون، والبراز فاتح اللون.
- الحكة.
- الإسهال
- لغايات المتابعة والتشخيص: يُطلب إجراء اختبارات وظائف الكبد كاملة أو جزء منها بهدف المتابعة والتشخيص، وذلك في الحالات الآتية:
- متابعة أمراض الكبد، ومراقبة فعاليّة العلاج.
- الكشف عن التهاب الكبد، أو تلف وتضرر الكبد، أو تحديد طبيعة الخلل الوظيفيّ.
- تقييم شدّة إصابةِ الكبد.
- التحققُ والتأكد من التشخيص الصحيح.
Source: mawdoo3.com