If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يوجد نظرة موحدة حول أنس في التوراة التقليدية. ففي الترجوم الغربي، يظهر أنس كشخص ورع زار الجنة وسمي بـ"الكاتب العظيم".
أما بعد المسيحية، يوصف أنس بأنه الورع الوحيد بين جيله لذلك رفع إلى الجنة قبل أن يفسد.
وبحسب راشي، من ترجوم التكوين الكبير، فإن أنس كان رجلا ورعا لكنه كان سهل الانقياد إلى الشر. لذلك، أخذه الإله الأوحد وأماته قبل أوانه. أما في المدراش الأصغر، فقد استفاض بشرح ماهية أنس. ففي سفر القصور، ذكر الحاخام إسماعيل أنه رأى أنس عندما زار الجنة السابعة والذي قال له أن الأرض في زمانه أفسدها شياطين منها شامزاي وعزازيل[؟]، وأن الله نجاه بسحبه للسماء لرحمته. وهناك أوصاف مماثلة في سفر يشوع بن سيراخ. وفي التفاسير اللاحقة لهذه الأحداث، وصف أنس بأنه رجل تقي بشر بالتوبة وجمع حوله عدد كبير من المريدين لدرجة أنه أعلن بملكوته. وبسبب حكمته، حل السلام على الأرض لدرجة أن الله رفعه للسماء من على حصان، مثل إيليا، ليحكم أبناء الله .