العربية  

books in the porn field

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في المجال الإباحي (Info)


ظهرت المواد الإباحية المُنتَجة عبر تقنيّة التزييف العميق على الإنترنت في عام 2017 ولا سيما على موقع ريديت، لكنّ هذا الأخير قام بحظرها ونفس الأمر فعلهُ موقعي تويتر وبورن هاب. في خريف عام 2017؛ نشر مستخدم مجهولٌ على موقع ريديت العديد من مقاطع الفيديو الإباحية المُنتجة بتلك التقنيّة وتُعدّ الممثلة ديزي ريدلي أوّل من لفتت الانتباه إلى حساب ذاك المستخدم وما يقومُ به فتبيّن فيما بعد أنّه ذو خِبرة في مجال صناعة مثل هذه الفيديوهات حيثُ كان قد نشرَ مقطعًا إباحيًا مزيفًا تظهرُ فيه عارضة الأزياء الإسرائيلية غال غادوت وهي تُمارس الجنس مع شقيق زوجها كما نشرَ فيديوهات إباحية أخرى مزيّفة لكل من إيما واتسون، كيتي بيري، تايلور سويفت وَسكارليت جوهانسون. كلّ المشاهد لم تكن حقيقية بالطبع؛ حيثُ تمّ إنشاؤها عبر الذكاء الاصطناعي وقد تمّ اكتشافها بعد وقتٍ قصيرٍ من قِبل خُبراء في مجال علوم الكمبيوتر.

مع مرور الوقت؛ قامَ مجتمع ريديت بإصلاح العديد من الأخطاء في مقاطع الفيديو المزيفة ما جعلَ من الصعبِ اكتشافها أو التمييز بينها وبينَ المحتوى الحقيقي. في المُقابل حاول آخرون تطوير برامج تقومُ بجمعِ الفيديوهات والصور الحقيقيّة على النت وتخزنها كبيانات من أجل التدريب على التمييز بين المحتوى الوهمي والمحتوى الحقيقي. جديرٌ بالذكر هنا أنّ القسم الفني والعلمي في مجال فيس هو أول من أبلغَ عن هذه الظاهرة لأوّل مرة في كانون الأول/ديسمبر 2017 فقامت باقي وسائل الإعلام الأخرى بتغطية الموضوع.

تحدثت سكارليت جوهانسون علنًا عن موضوع التزييف العميق خِلال مقابلة لها معَ واشنطن بوست في كانون الأول/ديسمبر من عام 2018 حيثُ أعربت عن قلقها إزاء هذه «الظاهرة» ووصفت عالمَ الإنترنت بأنهُ «ثقبٌ كبيرٌ من الظلام يأكل نفسه». ومع ذلك؛ قالت سكارليت أيضًا بأنها لن تحاول إزالة أي من الفيديوهات خاصتها المُنشئة بهذه التقنيّة نظرًا لاعتقادها أنها لا تؤثر على صورتها العامة وأن القوانين في مختلف البلدان وطبيعة ثقافة الإنترنت تَجعل أيّ محاولة لإزالة هذا النوع من المُحتوى «قضية فاشلة»؛ كما استرسلت: «نحنُ معشر المشاهير نحظى بحمايةٍ بسببِ شهرتنا لكنّ قضية التزييف العميق قد تؤثر وبشكلٍ كبيرٍ على النساء ذوات الشهرة الأقل والذي يمكن أن تتعرض سمعتهنّ للتضرر في حالة ما تمّ تصويرهنّ زيفًا في فيديوهات إباحية أو شيء من هذا القَبيل.»

Source: wikipedia.org