If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتلخّص أهميّة غاز النيتروجين بدوره الهام في البقاء لمختلف أشكال الحياة على سطح الأرض من نباتات وحيوانات، يتواجد بشكل كبير في الغلاف الجوّي بما يقارب نسبة 80%، ولكن للأسف يتواجد بشكل يصعب الاستفادة منه، واستمرت تجارب العلماء في الحصول على النيتروجين للاستفادة منه إلى أن نجحوا في العام 1990 باختراع طريقة هاربر لفصل النيتروجين، حيث تم إضافته للسماد لإتاحة وصوله للغذاء ومنها للبشر، حيث تقوم البكتيريا الموجودة في التربة بتحويل أيّة مركبات نيتروجين لنترات ليقوم النبات بامتصاصها وتحويلها لأحماض أمينية عبر مايسمى بدورة النيتروجين.
يوجد لغاز النيتروجين الكثير من الاستخدامات الهامّة منها:
يتميّز عنصر النيتروجين بعدّة خصائص أهمها:
تم اكتشاف غاز النيتروجين على يد العالم دانيال روثرفورد في العام 1772، حيث قام بإجراء تجربة مخبرية لمعرفة أثر سحب الأكسجين وثاني أكسيد الكربون من الهواء، واللذان يعدّان مهمان للكائنات الحيّة، لمعرفة أيّة غازات متبقيّة والتي لاتعد ضروريّةً للحياة، حيث قام العالم أنطوان لوران دو لافوازييه في عام 1786 بتسمية النيتروجين باسم (زواتي) والذي يعني بلا حياة.