منتصف الثمانينات - منعت السلطات الإسرائيليّة دائرة الأوقاف الإسلاميّة من تعيين حارس على عين سلوان، والّتي تتبع للأوقاف بحسب الوثائق الرسميّة
جفّفت السلطات بركة العين التحتا، وبعضًا من مصادر المياه حولها كذلك.
مطلع التسعينات - أعلنت سلطة الطبيعة والحدائق عن مناقصة على السيطرة وإدارة الموقع الأثريّ "مدينة داوود" (الواقع هو أيضًا على أراضي سلوان).
مطلع التسعينات - جمعيّة إلعاد الاستيطانية تربح المناقصة وتسيطر على سلوان وعينها وتبدأ مخططاتها الاستيطانيّة.
حراك شعبيّ يلف العين ويفضي إلى توسيع مسجد العين لتجميع شباب القرية المحتجّين على عمليات التهويد، بالإضافة إلى افتتاح روضة للأطفال وترميم المسجد القديم لوقف تمدّد جمعيّة إلعاد في المنطقة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.