العربية  

books immigration from the united states

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

هجرة من الولايات المتحدة (Info)


الهجرة من الولايات المتحدة ظاهرة ديموغرافية معقدة فرضت وجودها لعقود من الزمان، وترجع إلى عدد من الأسباب. وهي عملية عكسية للهجرة إلى الولايات المتحدة.

على مدار القرون الأولى لهذه الظاهرة، استفادت الولايات المتحدة من الكثافة السكانية المنخفضة، وجذبت إليها أعدادًا كبيرة من المهاجرين. ومن المصادر الرئيسية للمهاجرين من الولايات المتحدة أفراد القوات العسكرية السابقون الذين تقاعدوا في الدول التي كانت قاعدة لهم في السابق. منذ عام 2012، شهدت أعداد الأمريكيين المقيمين في المملكة المتحدة لفترات طويلة، والذين تقدموا بطلبات للتخلي عن جنسيتهم الأمريكية، زيادة كبيرة في السفارة الأمريكية، حتى إن قوائم الانتظار امتدت لأكثر من نصف عام.

لا تحتفظ الولايات المتحدة بسجلات للمهاجرين منها، لذا فإن أعداد الأمريكيين الموجودين بالخارج مستمدة فقط من الإحصائيات المتوفرة لدى البلدان التي يهاجرون إليها.

بعض الأسباب الأخرى للهجرة من الولايات المتحدة

  • أسباب اقتصادية (مثل، انخفاض تكلفة السكن في المكسيك)
  • أسباب عائلية (وهي الأكثر شيوعًا بين المهاجرين مؤخرًا أو المقيمين الدائمين)
  • الزواج من أجانب يعملون في دولة أجنبية (لا سيما السيدات الأمريكيات)
  • فرص الأعمال التجارية (مثل الشركات الأمريكية الموجودة في الخليج العربي وشرق آسيا).
  • أسباب دينية (مثل العليا (الهجرة) إلى إسرائيل).
  • التحرر من الأوهام السياسية
  • مشكلات صحية (انظر السياحة العلاجية).
  • الهروب من التزامات قانونية (مثل، الجرائم، والضرائب، والقروض، إلخ)
  • مشكلات سياسية (مثل الهجرة إلى الشيوعية في الصين)
  • الحوافز الضريبية: يُمنَح المغتربون إعفاءً سنويًا من ضريبة الدخل يبلغ 95900 دولار بدءًا من عام 2012 (ويصل هذا المبلغ إلى 192000 دولار في حال كان المغترب متزوجًا).

صافي الهجرة

تُعَد الولايات المتحدة من دول صافي الهجرة، بمعنى أن عدد من يهاجرون إليها يفوق عدد من يهاجرون منها. والعديد ممن يهاجرون من الولايات المتحدة لا يخططون لأن تكون هجرتهم دائمة، وإنما أن يكونوا مغتربين فقط لفترة محدودة من الوقت. وثمة ندرة في السجلات الرسمية لهذا الأمر. ونظرًا للحركة النشطة للمجموعات الراغبة في الهجرة، يظل من الصعب التمييز بين الهجرة من الولايات المتحدة والاغتراب المؤقت عن البلد.

إحصائيات

بداية من عام 2009، بلغ عدد المواطنين الأمريكيين غير العسكريين المقيمين في الخارج أكثر من 6 ملايين نسمة، وهو ما يزيد عما كان عليه هذا العدد في عام 1999، والذي يُقدَّر بأربعة ملايين. لكن هذه الأعداد محل خلاف كبير؛ إذ إنها غير مؤكدة ويمكن أن تتغير سريعًا.

إن أحد المؤشرات "الموثوقة" لعدد المواطنين الأمريكيين في الخارج مستمد من حقيقة أنه كلما أنجب هؤلاء المغتربون طفلاً، لزم عليهم الحصول على تقرير قنصلي بالإنجاب في الخارج من إحدى القنصليات الأمريكية من أجل الاعتراف رسميًا بالطفل مواطنًا أمريكيًا. وقد صرح مكتب الشؤون القنصلية الأمريكي بإصداره 503585 وثيقة من هذه الوثائق على مدار العِقد الممتد من عام 2000 إلى 2009. وبناءً على ذلك وعلى بعض الافتراضات بشأن تكوين الأسر ومعدلات المواليد، يُقدِّر بعض الباحثين تعداد الأمريكيين المدنيين في الخارج ما بين 3.6 و4.3 ملايين نسمة.

ويمكن تقدير أحجام بعض المجموعات الثانوية من المدنيين الأمريكيين الذين يعيشون في الخارج بناءً على الإحصائيات التي تنشرها مصلحة الإيرادات الضريبية. فالمواطنون الأمريكيون، بوجه عام، خاضعون لضريبة الدخل الأمريكية، حتى وإن كانوا يقيمون في الخارج. لكن في حالة جنيهم دخلاً مكتسبًا (أجور، مرتبات، إلخ) أثناء الإقامة في دولة أجنبية، فيمكنهم استبعاد هذا الدخل من الضريبة الأمريكية بإرفاق نموذج مناسب بالإقرار الضريبي الأمريكي الخاص بهم. وقد صرحت مصلحة الإيرادات الضريبية بأنها تلقت نحو 335000 إقرار ضريبي مرفق به مثل هذا النموذج لاستبعاد الدخل المكتسب بدولة أجنبية في عام 2006. يفرض ذلك قيدًا ضعيفًا (وغير دقيق على الإطلاق) على عدد المواطنين الأمريكيين الذين كانوا يعيشون ويعملون في دول أجنبية في ذلك الوقت.

في العام الضريبي نفسه، أبلغ نحو 969000 من دافعي الضرائب الأمريكيين أنهم دفعوا ضريبة أجنبية على "الدخل المحدود العام" (أي كل دخل آخر غير الفوائد والأرباح وغير ذلك من صور "الدخل السلبي") من مصادر أجنبية على نماذج الخصم الضريبي الأجنبي الخاصة بهم. وبالطبع، لم يكن أيٌ من هؤلاء المواطنين يقيم بالخارج إقامة كاملة بالفعل.

المواطنون الأمريكيون في الخارج

تعرض القائمة الموضحة أدناه أهم الدول المستضيفة لمواطنين أمريكيين. والدول الموضحة على رأس القائمة وبجانبها تعدادات دقيقة هي، في الواقع، إحصاءات لأعداد الأمريكيين الذين هاجروا إلى هذه الدول، ويقيمون فيها إقامة قانونية، ولا يتضمنون بالضرورة مغتربين مؤقتين (يُعتقَد، مثلاً، أن عدد الأمريكيين المقيمين في المكسيك يفوق المليون نسمة). أما جميع الدول الأخرى، بدءًا من إسرائيل، فتشير الأرقام الموضحة بجانبها إلى تقديرات للمغتربين والأمريكيين المقيمين إقامة جزئية بتلك الدول.

  1.  المكسيك - 738,103 (2010)
  2.  كندا - 250,535 (2006)
  3.  المملكة المتحدة - 158,434 (2001)
  4.  ألمانيا - 101,643 (2011)
  5.  فرنسا - 100,619 (2008)
  6.  البرازيل - من 98,000 إلى 350,000 (انظر أيضًا المهاجرون إلى البرازيل من الولايات الكونفدرالية الأمريكية، وهم أبناء المستوطنين الكونفدراليين في البرازيل)
  7.  اليابان - 88,000 (2011)
  8.  أستراليا - 83,996 (2010)
  9.  الصين - 71,493 (2010, بر الصين الرئيسي فقط))
  10.  نيوزيلندا - 17,748 (2006)
  11.  السويد - 16,555 (2009)
  12.  هولندا - 14,100 (2000)
  13.  أيرلندا - 12,475 (2006)
  14.  الدنمارك - 8,651 (2012)
  15.  النرويج - 8,013 (2012)
  16.  البرتغال - 2,228 (2008)
  17. إسرائيل - 185,000
  18.  إيطاليا - من 170,000 إلى 200,000
  19.  الفلبين - أكثر من 300,000
  20.  إسبانيا - 63,362
  21.  جمهورية الدومينيكان - 82,000
  22.  كوريا الجنوبية - 67,000
  23.  هونغ كونغ - 60,000
  24.  كوستاريكا - من 9,128 إلى 50,000
  25.  تايوان - 38,000
  26.  بلجيكا - 36,000
  27.  السعودية - 36,000
  28.  سويسرا - 32,000
  29.  بولندا - من 31,000 إلى 60,000
  30.  لبنان - 25,000
  31.  بنما - 25,000
  32.  كولومبيا - من 15,000 إلى 45,000
  33.  النمسا 15,000
  34.  المجر - 15,000
  35.  سنغافورة - 15,000
  36.  روسيا - على الأقل من 2,008 إلى 6,200
  37.  الأرجنتين - 10,552
  38.  ماليزيا - 8,000
  39.  باكستان - 5,000
  40.  سوريا - لا توجد بيانات (في الموسوعة البريطانية لعام 1975, أشارت التقارير إلى أن 2.5% من السوريين يتمتعون بالجنسيتين الأمريكية والسورية)
  41.  تشيلي - 10,000
  42.  الهند - لا توجد بيانات، تقريبًا من 10,000 إلى 15,000
Source: wikipedia.org