If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الكشف الفلوري هو تقنيةٌ تصويريةٌ تستخدم المنظار التألقي، بالتنسيق مع جهاز التقاط الصور أو الشاشة لإنشاء صورٍ فوريةٍ للبنى الداخلية للمريض.
تُستخدم عادةً معدات الصور السينية الرقمية في إطار جهاز المعالجة الإشعاعية لتصوير البنى التشريحية الداخلية للمريض قبل المعالجة أو أثناءها، وتمكِن مقارنتها لاحقًا مع مجموعة التصوير المقطعي المحوسب التخطيطي. يشيع استخدام مشاهد متعامدة لمحورين من الصور الشعاعية، بغرض تأمين وسائل عالية الدقة للتأكد من موضع المريض.
هو إحدى طرق التصوير الطبي المستخدمة للتصوير الشعاعي المقطعي، إذ تُستخدم المعالجة الهندسية الرقمية لتوليد صورةٍ ثلاثية الأبعاد للبنى الداخلية لشيءٍ ما عبر سلاسل كبيرة من الصور السينية ثنائية الأبعاد تُلتقط حول محور ثابت للدوران. ينتج التصوير المقطعي المحوسب كمية من البيانات -التي يمكن استخدامها- عبر عملية تدعى «تشكيل النوافذ»، من أجل توضيح بنى متنوعة بالاعتماد على قدرتها بتقليل أو منع انتقال الأشعة السينية المشكلة.
مع ازدياد إدراك فائدة التصوير المقطعي المحوسب عند استخدام استراتيجيات التوجيه لمطابقة موضع حجم الورم وتوظيف مجال المعالجة، صُممت العديد من الأنظمة التي وضعت جهاز التصوير المقطعي المحوسب ثنائي الأبعاد التقليدي في غرفة المعالجة إلى جانب المعالجة بالمعالجات الخطية. تتجلى فائدتها بتزويد السي تي التقليدي بقياس دقيق لتوهين الورم، الذي يعد مهمًا لحساب الجرعة (مثل نظام سي تي أون ريلز).
أُدخل التصوير المقطعي المحوسب بتقنية الشعاع المخروطي (سي بي سي تي) بالاعتماد على الأنظمة الموجهة للصورة إلى المعالجات الخطية الطبية لتحقيق نجاح كبير. مع التطور في تقنية الشاشة المسطحة، أصبح سي بي سي تي قادرًا على توفير التصوير الحجمي، والسماح بالمراقبة عن طريق الصور الشعاعية أو التنظير التألقي خلال إجراء المعالجة. يحصل سي بي سي تي على العديد من اللقطات فوق الحجم الكامل ذات أهمية في كل إسقاط. وباستخدام استراتيجيات إعادة التشكيل التي ابتكرها فيلدكامب، يُعاد تشكيل الصور ثنائية الاتجاه، فتصبح بسعات ثلاثية الأبعاد مشابهة لمجموعة بيانات التصوير الطبقي المحوري التخطيطي.
التصوير المقطعي المحوسب بالميغا فولت هو تقنية تصوير طبية تستخدم مجال الميغا فولت للأشعة السينية لتشكيل صورة للبنى العظمية أو البنى البديلة في الجسم. كان الدافع للتفكير الأصلي بـإم في سي تي بسبب الحاجة إلى تقديراتٍ دقيقةٍ عن الكثافة للتخطيط للعلاج. كان تموضع كلٍّ من البنى الهدف والمريض استخدامات ثانوية. رُكبت وحدة اختبار تستخدم كاشفًا خطيًا وحيدًا مكونًا من 75 بلورة من تنغستات الكادميوم على الهيكل الداعم للمعالج الخطي. أشارت نتيجة الاختبار إلى استبانةٍ مكانيةٍ بمقدار 5 مم ودقة تباين بمقدار 5% عند استخدام هذه الطريقة. بينما يتضمن أسلوب آخر إدخال النظام مباشرةً إلى إم إل إيه، ما يحد من من رقم الدورات إلى رقم باهظ للاستخدام المتكرر.