If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
(الألكانات) هي مجموعة من الـ(هيدروكربونات) التي تتصف بأنها تحتوي على العدد الأقصى من الإلكترونات، أي هي مشبعة. من الألكانات هناك (الميثان) ويحوي ذرة كربون واحدة، و(الإيثان) ويحوي ذرتين من الكربون، و(البروبان) ويحوي ثلاثة، و(البيوتان) أربعة، وبعد ذلك تتم تسيميتهم بحسب عدد ذرات الكربون بإضافة البادئة الإغريقية للرقم (بنتان، هكسان، هبتان، الخ الخ). لنفترض وجود عدد لانهائي من الآلهة الافتراضية المعروفة باسم (الألكاهات) وهي خليط بين الألكانات والإلهات. وبذلك سيكون لدينا إله الميثين وإله الإيثين وإله البروبين، الخ الخ. لكل من هذه الآلهة ديناً توحيدياً ومن عقائد هذه الأديان التالي:
بسبب وجود عدد لانهائي من الألكانات وذلك لأن لكل منها عدد ذرات من الكربون يزيد عن سابقتها بواحد، وبسبب أن احتمال وجود أي من الآلهة لا يختلف عن وجود أي من الآلهة الأخرى، فلن يكون هناك أي سبب لتفضيل أي من هذه الآلهة على سواها. عادةً ما يكون الدفاع عن هذه النقطة بقول أنك عندما تختار ديناً معيناً فإن احتمال صحة ذلك الدين تكون أكبر من الصفر. هذا خطأ من جهتين: أولاً، عندما نقسم 1 على اللانهاية نحصل على صفر، وليس على عدد أكبر من الصفر. ثانياً، يمكننا إضافة إله افتراضي آخر للمجموعة، (لاهوه)، خليط من (لا إله) و(يهوه)، والذي يقول:
بما أن احتمال وجود أي من هذه الآلهة لا يختلف عن سواه، فالرهان على الإلحاد لا يزيد من ناحية الضرر عن الرهان بأي من الآلهة الأخرى. بالطبع هذا لا يهم على أية حال لأن 1/∞ = 0 ولأن الجحيم الأبدي مضمون تماماً. السبب الذي يتوجب عليك أن تراهن على الإلحاد هو أن أي خيار سيودي بك إلى الجحيم على أية حال، فلا داعي لإهدار الوقت والمال والطاقة والمصادر في العبادة وإقامة الطقوس الدينية الأخرى. عند معرفة أن هناك أكثر من إله واحد محتمل، فسترى أن رهان باسكال يفرض أن تراهن على عدم وجود الآلهة.
بالطبع هذه المقارنة تفشل فشلاً ذريعاً عندما تفكر باحتمال وجود آلهة غير الآلهة المعتادة، فعلى سبيل المثال، قد يكون هناك أله يهتم بكونك إنساناً صالحاً أكثر من اهتمامه بعما إذا آمنت بوجوده أم لم تؤمن. هذا الموضوع مشروح في مقال رهان الملحد.