If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أدت سنوات من الغضب في إيطاليا وبولندا والنمسا وبروسيا إلى إعلان دعوات إقامة اتحاد أوروبي من كبار السياسيين الليبراليين والاشتراكيين مثل: بيير جوزيف برودون وإميل دي غيراردن وباسي وميشيل شوفالييه. رفض باسي في عام 1859 فكرة أن يكون العمل العسكري حلاً للقضايا السياسية، واقترح بدلاً من ذلك أن تمتلك أوروبا «مجلسًا دائمًا للإشراف على القضايا الإنسانية العامة وقوة شرطة دولية».
صمم خطة لإنشاء مجلة تهدف للدعاية من أجل السلام إدراكًا منه لأهمية الصحافة في هذا النضال. وأدى ذلك إلى بدء عمله مع إدموند بوتونيي بيير في المحكمة الدولية، وهي مجلة إنجليزية/ فرنسية دورية مكرسة لحركة السلام الأوروبية. أنهى باسي علاقته بمجموعة المصلحة العامة، وهي مجموعة ليبرالية اشتراكية هدفت إلى قمع الاحتكارات والضرائب المرتفعة عندما بدأ بوتونيي الدعوة إلى تغيير كبير في السياسة الاجتماعية. دعا إلى الفصل بين الكنيسة والدولة وحرية الصحافة والمساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام.