If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة صنت نفسي عما يدنس نفسي للشاعر البحتري الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري، ولد بمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج، وله كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام، وهو شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري، وهذه قصيدته:
صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي،
وَتَماسَكْتُ حَينُ زَعزَعني الدّهْـ
بُلَغٌ منْ صُبابَةِ العَيشِ عندِي،
وَبَعيدٌ مَا بَينَ وَارِدِ رِفْهٍ،
وَكَأنّ الزّمَانَ أصْبَحَ مَحْمُو
وَاشترَائي العرَاقَ خِطّةَ غَبْنٍ،
لا تَرُزْني مُزَاوِلاً لاخْتبَارِي،
وَقَديماً عَهدْتَني ذا هَنَاتٍ،
وَلَقَدْ رَابَني نُبُوُّ ابنِ عَمّي،
وإذا ما جُفيتُ كنتُ جديَرّاً
حَضَرَتْ رَحليَ الهُمُومُ فَوَجّهْـ
أتَسَلّى عَنِ الحُظُوظِ، وَآسَى
أذَكّرْتَنيهمُ الخُطُوبُ التّوَالي،
وَهُمُ خافضُونَ في ظلّ عَالٍ،
مُغْلَقٌ بَابُهُ عَلى جَبَلِ القَبْـ
حِلَلٌ لم تكُنْ كأطْلالِ سُعدَى
وَمَسَاعٍ، لَوْلا المُحَابَاةُ منّي،
نَقَلَ الدّهرُ عَهْدَهُنّ عَنِ الجِدّ
فكَأنّ الجِرْمَازَ منْ عَدَمِ الأُنْـ
لَوْ تَرَاهُ عَلمْتَ أن اللّيَالي
وَهْوَ يُنْبيكَ عَنْ عَجائِبِ قَوْمٍ،
وإذا ما رَأيْتَ صُورَةَ أنْطَا
والمَنَايَا مَوَاثِلٌ، وأنُوشَرْ