If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حسين ماضي (1938، بقعاتة كنعان، قضاء كسروان، لبنان) رسام ونحات لبناني، درس الرسم والنحت والحفر في بيروت في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة منذ سنة 1958 حتى 1962، ثم انتقل للدراسة في روما في أكاديمية بيلي أرتي، وعاش بين هاتين المدينتين بين عامي 1973 و1986. أجرى بحثًا متقدمًا عن التراث الثقافي العربي والمصري في روما، ثم عاد إلى لبنان في عام 1986، وأصبح أستاذًا في معهد الفنون الجميلة في لبنان، ولقد عرض أعماله في أوروبا منذ عام 1965، ثم عرض أعماله الفنية في العديد من المتاحف العالمية مثل المتحف البريطاني وفي بينالي البندقية ومتحف أوينو في طوكيو.
وُلد حسين ماضي في لبنان عام 1938، ثم انتقل إلى إيطاليا حيث درس في روما، واتقن حِرف الرسم والنحت والطباعة، إضافة إلى تقنيات فن الفرِسكو والموزاييك والغرافيك في أكاديمية الفنون الجميلة وأكاديمية سان جياكومو في روما.
أقام حسين ماضي أكثر من ستين معرضًا فرديًا، كما شارك في عدة معارض دولية، بالإضافة إلى البيناليات حول العالم. وتتصدرت أعماله الفنية عددًا من المجموعات الفنية العامَة والخاصة الهامّة حول العالم بما فيها المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، والمتحف البريطاني في لندن، ومتحف أينو الملكي في طوكيو، وبنك شيس منهاتن في نيويورك ومجموعة ميشيل تابييه الفنية في باريس، ومتحف سرسق في بيروت.
تأثرت أعمال حسين ماضي بأعمال الفنانين الأوروبيين المعاصرين مثل هنري ماتيس وبابلو بيكاسو، وكذلك تأثر بالتصاميم الفنية الإسلامية، كما يتأثر بفنون المشرق الأدنى والحضارات الفرعونية والبابلية والآشورية والفينيقية. كما يشكل موضوع الطبيعة الصامتة الموضوع الأكثر حضوراً في أعمال حسين ماضي، سواء كان جسد إنسان أو طير أو شجرة، كما يمزج فيها قلم الرصاص والفحم والأحبار السوداء والبنية واللوحات الورقية والقماشية ولوحات الطيور والنساء العاريات والثيران، فيقول: "الطبيعة معلمتي الوحيدة، ولا تنبع الأعمال العظيمة إلا من الخالق الأكبر."، كما عمل في أعماله إلى تبسيط الأشكال الهندسية والتشريحية، ويظهر في أعماله عموماً، ومنحوتاته خصوصاً، نزوع نحو اتباع المدرسة التكعيبية.
حصل حسين ماضي على العديد من الجوائز منها: جائزة الصالون الخامس لقصر سرسق للرسم سنة 1965-1966، وجائزة الصالون الثامن للنحت التي قدمها المركز الثقافي الإيطالي في 1968/1969، والجائزة الأولى للحفر (بالإيطالية: Citta di Lecce) في إيطاليا عام 1974. وجائزة رئيس جمعية الفنانين اللبنانيين أعوام 1982 و1992.