If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عكست القضايا الاجتماعية والسياسية التي تناولها داروين بالطرح مكانته الاجتماعية في عصره. وقد أرجع داروين سبب علو كعب الرجال على النساء أنه جاء نتيجة للانتقاء الجنسي. اسُتخدِم مصطلح الانتقاء الجنسي لأول مرة في كتاب أنتوني براون (الجنسين عبر الطبيعة). أحب داروين الثقافة الأوربية، ورأى بأن الاحتلال فكرة سديدة لنشر هذه الثقافة، والذي أدى لا محالة - إلى الاختبار القاسي الذي عانى منه البدائيون في رحلتهم للرقي والحضارة. تعتبر الصورة النمطية التي رسمها داروين ضد مبادئ المذهب الإنساني. وقد عارض داروين العبودية وتصنيف البشر إلى فئات دنيا وعليا بحسب أجناسهم وأعراقهم. عارض داروين نظرية قريبه فرانس جالتون، والتي نشرها عام 1805م بأن التحليل الإحصائي للوراثة أظهر بأن السلوكيات الأخلاقية والعقلية ومبادئ التناسل لدى الكائنات الحية ممكن توارثها. وقد ذكر داروين في كتابه (السلالة البشرية) بأن مساعدة المغلوبين على أمرهم للتكاثر يمكن له أن يقلل من فوائد الانتقاء الطبيعي. ولكن حذر في الوقت ذاته بعدم منع هذه المساعدة التي ستؤدي إلي خسارة غريزة العطف " الجانب الأسمى للطبيعة البشرية" مع التشديد على الاهتمام بالتعليم لأهميته. وقد أكد جالتون بأن نشر البحث المذكور سوف يشجع على التزاوج من نفس القبيلة التي يتمتع أفرادها "بموهبة فطرية". توقع داروين بعض المشاكل التطبيقية بقوله" هو أمر حتمي، على الرغم من ذلك أعلن تحفظي بخصوص الطريقة المثالية لتطوير الجنس البشري". وشدد على نشر الوعي بين الناس بأهمية الوراثة وترك القرار لهم. في عام 1833م سمى فرانس جالتون هذه النظرية بعلم تحسين النسل.