If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في نوفمبر 2008، كان القحطاني ضمن 20 ناشطا في مجال حقوق الإنسان بدأوا إضرابا عن الطعام لمدة يومين احتجاجًا على سجنهم لـ 11 ناشطا، ضمنهم سليمان الرشودي وأساتذة جامعيون سابقون، دون محاكمة علنية ونزيهة. وذكر القحطاني أنه تم تجاهل الالتماسات التي تُطالب بمحاكمة الناشطين محاكمات عادلة وتحسين ظروف احتجازهم، وأن حرية التعبير وحرية التجمع لم يتم احترامهما في المملكة العربية السعودية.
في أكتوبر 2009، شارك القحطاني في تأسيس المنظمة السعودية لحقوق الإنسان جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (ACPRA) إلى جانب محمد صالح البجادي وتسعة آخرين. اعتبارا من يونيو 2012، واصل عمله كناشط في المنظمة.
في 5 فبراير 2011، تظاهرت حوالي 40 امرأة أمام مقر وزارة الداخلية السعودية في وسط الرياض، مُطالبات بالإفراج عن السجناء. وصرح محمد القحطاني لاحقا لرويترز "أن النساء كن يطالبن بإطلاق سراح الأشخاص المسجونين في الحملة ضد الإرهاب. كثير من الناس احتُجزوا لفترة طويلة دون محاكمة أو ليس لهم علاقة بتنظيم القاعدة". وفقًا لموقع منظمة أكبرا على الإنترنت، فإن المُتظاهرات كُن يحملن لافتات تحمل شعار "حرروا سجناءنا أو حاكموهم في محكمة عامة عادلة".