ابدأ بأن تنصب لنفسك ميزانا دقيقا , عادلا , صادقا لكى تقيم أستعداداتك ، وقدراتك ، ومواهبك ، ومميزاتك ..فى نفس مجال موضوع المنافسة ، وفى مقابلها ، ضع وبكل صدق ، الضعفات ، المقومات ..على الا تبخس نفسك حقها فتقلل من شأنك ، ولا أن تزيد من قدرتك عن الواقع .
بعدها قرر ما اذا كنت تدخل المنافسة فى الحال ، أم تتريث ، فتمنح نفسك بعض الوقت لتزيد من إمكاناتك .
- أطرد الخوف ، فالثقة تتولد عن المعروفة الصادقة بالإمكانتات الذاتية , ويصاحبها تقدم طبيعي , و أعتزاز بالنفس .
- تاكد من ان منافستك تدخل فى إطار الحق والخير والجمل ن فهى القيم التى تمنح الضمير راحته ، وللقلب والنفس مكافاتها ... وتضيف نفعا للانسانية ..حتى إن لم تفز بمركز الصدارة ..فقد فزت بالراحة النفسية ورضاء ربك
- وتاكد ان دافعك للمنافسة صادر من ذاتك وليس بدفع من الكبار ، فربما كان الهدف أن تحقق انت ما سبق وعجزوا هم عن تحقيقه ...بينما لا تتفق رغبتهم مع ميولهم وقدراتك .
- أشحذ كل همتك وقواك ...وحبك للمغامرة الشريفة ..وركز فى مجال المنافسة كل أسلحتك الايجابية من تفكير وتدبير واستعداد لمعاناة السهر والتدريب المنتظم حسب المجال
- يمكن ان يكون مدربك او أستاذك مساعدا فعالا فى ارشادك وتقويم تقدمك ومسارك نحو تحقيق الهدف
- تاكد من أنك اكتسبت روح التضامن ، والتعون ، والتضحية ، وإنكار الذات .
- المنافس القوى هو الانسان الناضج الرقيق اذى يرتفع فوق المستوى العدائى ، أما الوصول الى القمة عن طريق القسوة وعد احترام القيم الانسانية ، فقد يعتبره الناس - خطأ - قوة ، وقد يعتبرونه - خطأ - نضجا
- الاقناع بان ليس المطلوب من كل واحد التفوق على اخيه ، او مجاراته فى الميدان ، بل الذهاب فى هذا الميدان الى ابعد ما تسمح به مؤهلاته الذاتية مقارنة بإنجاراته بما سبق من انجازات ، ومساواة التقدم على نفس قدر المستطاع .
- التنافس فى الاجدى والافضل ...ينبغى أن لا نرتقى فوق ما ينبغى أن نرتقي الى التنقل
- التنافس فى خدمة المجتمع ، والبيئة ، والتنمية وبخاصة اذا كانت الخدمة تطوعية ، تكسب الكثير فى صقل الشخصية وتعود على الانسانية بخير كلنا فى حاجة اليه