If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الزوائد الجلدية هي عبارة عن نتوء أو بروز جلدي حميد يتصل بجلد الشخص بعنق رقيق وصغير، وتوجد هذه الزوائد في الأماكن التي يحتك بها الجلد بالملابس، وكذلك الأماكن التي يحتك فيها الجلد بالجلد، مثلاً: تظهر الزوائد الجلدية تحت الإبط، وفي منطقة الرقبة، وكذلك منطقة الصدر، وغيرها من الأماكن.
هذه الزوائد الجلدية لا تتواجد مع ولادة الشخص، بل تكتسب أو تزيد مع تقدم الشخص في العمر، وإحدى الدراسات الطبية تكشف أن الزوائد الجلدية تتواجد عند نحو 25% من البالغين، وكذلك وضحت أن هناك مؤشرات وراثية تساهم في حدوث هذه الزوائد، وهذا ما يفسر تواجدها بين أفراد عائلة ما.
يفسر العلماء أن الزوائد الجلدية ناجمة عن احتكاك الجلد بالملابس والجلد، وهناك مناطق شائعة تنتج فيها الزوائد عن الكثير من الناس، وبالأخص: تحت الإبط، وفي أعلى الصدر، والرقبة، والثنايا الأربية، وهناك بعض الأطفال الذين يتواجد عندهم زوائد جلدية، لكن مع تقدمهم في العمر تتمثل هذه الزوائد للزيادة، وكذلك تتواجد عند كبار السن، وأكثر الأشخاص تعرضاً للزوائد الجلدية هم الأشخاص أصحاب الوزن الكبير والذين يعانون من السمنة، وكما أسلفت في مقدمة المقال، أن هناك سبب وراثي عند بعض الأشخاص في وجود الزوائد الجلدية عندهم، وتظهر الزوائد الجلدية عند النساء بسبب حدوث تغيرات في الهرمونات، أثناء فترة الحمل.
يمكن للطبيب إزالة الزوائِد الجلديّة وفقاً لحجمها وموقعها، باستخدام طرق مختلفة، ومنها:
تتوفر منتجات مُتنوعة في الصّيدليات لا تتطلّب وصفة طبيّة، يُمكنها التّخلّص من الزّوائد الجلديّة، من خلال وضع السّائل على الزّوائد حسب التّعليمات الورادة على المُنتج، إلى أن تسقط الزّوائد.
تسقط الزّوائد الجلديّة في غُضون أيامٍ قليلة من استخدام الثّوم؛ فهو مُضادٌ طبيعيّ للبكتيريا والفطريّات، والطّريقة هي:
يُعَد خل التّفاح من أفضل العِلاجات المنزليّة للتّخلّص من الزوائِد الجِلديّة؛ إذ يُزيلها بشكلٍ طبيعيّ، من خلال تدمير الخلايا الجِلديّة الزائِدة، لكن ينبغي تخفيف خل التّفاح بالماء قبل استخدامه إذا كانت البشرة حساسة، وطريقته هي كالآتي:
عندما تظهر الزوائد الجلدية حول الرقبة، فأن من أفضل طرق علاجها الاستئصال عن طريق الليزر، أو طريقة الحلاقة عن طريق تطهير موضع الزوائد بالمطهرات الموضعية، حيث يقوم الطبيب المختص في هذه الحالة بوضع مخدر موضعي حول مكان الزوائد الجلدية، ثم حلق أو قص الجلد بمقص طبي، ثم يقوم بوضع المرقئ الموضعي، ويقوم بإعطاء الشخص المضادات الحيوية الموضعية، ليستمر عليها عدة أيام ليندمل الجلد وتتلاشى الزوائد، وهذه الطريقة البسيطة يمكن للطبيب القيام بها، دون الحاجة إلى أساليب التخدير العامة، ومن غير اللجوء إلى العلميات التجميلية، فيجب على الشخص الذي يعاني من ظهور الزوائد الجلدية بشكلٍ كبير وسريع مراجعة الطبيب الجلدية، لعمل التحاليل والإجراءات اللازمة المتعلقة بالهرمونات والسكر، لكن إن كان ظهور هذه الزوائد بشكلٍ بطيء فليس هناك ما يدعو للقلق، لأنها تتواجد عن الكثير من الناس، وتزداد مع مرور الزمن.
وهي عبارة عن زوائد جلدية تنمو على القضيب أو على كيس الخصية عند الرجال، أو تكون قريبة من فتحة الشرج، أما بالنسبة للسيدات فهذه الزوائد تنمو على عنق الرحم أو في المهبل، وتختلف هذه الزوائد في حجمها، فقد تكون صغيرةً جداً في الحجم بحيث لا يمكن رؤيتها جيداً، وهناك الكثير من فيروسات الزوائد الجلدية الخاصة بالأعضاء التناسلية، وبعض هذه الزوائد الجلدية تسبب في حدوث سرطان في عنق الرحم عند السيدات، وسرطان القضيب عند الرجال.
عدوى فايروس HPV: الأورام الجلدية التناسلية تعتبر من الأمراض التي تنتقل بالعدوى والتي تنتقل بالاتصال الجنسي، والطريقة الوحيدة الأكيدة لتجنب العدوى هي عدم الاتصال الجنسي مع الطرف الآخر، ومن الممكن ألا تظهر أي مؤشرات على وجود زوائد جلدية خبيثة تناسلية، وقد يبقى الأمر غير واضح لشهور عديدة.
عندما يجد الشخص وجود أي زوائد جلدية على أعضائه التناسلية بشكلٍ عام، عليه مراجعة الطبيب فوراً، حتى يتمكن الطبيب من تشخيصها والتعرف عليها، ويمكن للطبيب أن يعالج هذه الزوائد الجلدية التناسلية، لكن لا يمكنك علاجها بنفسك، ولا يمكن أيضاً علاج العدوى الفيروسية المنتقلة، لأن الفايروس يعيش داخل الجلد الزائد، ومن الممكن أن تعود هذه الزوائد الجلدية، لذلك قد يخضع الشخص لاستئصالها أكثر من مرة.
لا يجب على الشخص نزع الزوائد الجلدية بالأسنان، لأن ذلك يؤذي اليد وكذلك الأسنان بجعلها بيئة خصبة لنمو الفطريات والجراثيم. حيث يمكن إزالة هذه الزوائد بواسطة مقص الأظافر الخاص، ويشدد الأطباء على استخدام مضاد البكتيريا على الاظافر ووضع الضماد عليها بعد الانتهاء من إزالة الزوائد الجلدية.
ينصح الأطباء الأشخاص المصابين بظهور الزوائد الجلدية بشكلٍ كثيف ومستمر أن يقوموا بزيارتهم، لتقديم المساعدة اللازمة، ويجب على الأشخاص أن لا يعالجوا أنفسهم بأنفسهم حتى لا يرتكب أحدهم خطأ قد يؤثر عليه طوال حياته، يستطيع الأطباء تقديم المساعدة، فالطب الحديث الآن لديه أفضل العلاجات والحلول المتعلقة بالتخلص من الزوائد الجلدية.