لدراسة الكيمياء يجب اتباع ما يلي :
- التواصل المستمر بين المعلم والطالب لتنمية قدرات الطالب، وزيادة نشاطه ورغبته في التعلم.
- الاستقصاء والبحث وتعلم المفاهيم العلمية، واكتساب القدر الكافي من الخبرة التي تُمكّنهم من النجاح في دراسة الكيمياء.
- تقديم مادة الكيمياء للطلبة بطريقة ممتعة وواضحة، وتطوير فهمهم للعلوم المختلفة مثل الفيزياء وعلوم الأرض.
- يجب أن يكون معلّم الكيمياء متمكّناً من المادة وقادراً على البحث والابتكار، وطرح الأسئلة واستعمال أساليب المراقبة والمتابعة، وتوضيح المفاهيم للطلبة من خلال التجارب العلمية.
- إثارة حب الاستطلاع عند الطلبة، وبناء توجّهات إيجابية تجاه الأنشطة العلمية والتعليم الذاتي.
- حث الطلبة على تكوين الأفكار العلمية وتطويرها بما يخدمهم.
- الربط بين رغبة الطالب وخبرته وقدراته العقلية، ليستطيع المُعلّم أن يوصل الفكرة للطالب.
- مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
- تشجيع الطلبة على العمل الجماعي، واستخدام أدوات التفكير.
- التعليم التعاوني؛ هو عبارة عن تقسيم الطلبة إلى مجموعات لتحقيق هدف واحد مشترك؛ بحيث يشعر الطالب أنّه مرتبط مع زملائه في المجموعة.
- العمل الجماعي في دراسة الكيمياء: يكمن دور المدرّس في العمل الجماعي في التخطيط، وشرح المهام للطلبة، وتبادل الحوار مع الطلبة، والتدخل إذا احتاج بعض الطلبة لذلك، والتقويم والمعالجة.
Source: mawdoo3.com