التفكير فيما يُريده الشخص الآخر أو ما يأمل بالحصول عليه؛ فالنّاس لا يبدؤونَ بالعراك أو الشتيمة من دون أي سبب يُذكر، لذلِكَ يجب التفكير فيما إذا قامَ الشخص باستفزازهم بطريقةٍ أو بأُخرى، أو إذا كانت نيّتهم الحصول على الانتباه أو افتعال مُشكلة من دون أي سبب فعلي.
تأكُّد الشخص من أنّهُ هوَ المعني من الشتيمة وبالأخص إذا تمّت في مكانٍ عام، ومُحاولة عدم أخذ الأمور على الصعيد الشخصي، وتجاهُل الشخص الشاتم بقدر الإمكان حتّى يتم تجنُّب أي عراك مُحتمل.
النظر إلى الشخص الآخر في مُحاولة لرؤية تعابير وجهه إن كانت ساخرة أم غاضبة؛ فتعابير الوجه من شأنها تحليل الوضع بشكلٍ عام ودقيق، فإذا كانت التعابير ساخرةً فذلِكَ قد يدُل على أنَّ الشخص يرغبُ بالحصول على الانتباه أو أنّهُ يقومُ بالشتم للترفيه عن نفسه، أمّا إذا كانت تعابيرهُ غاضبة فقد يدُل الأمر على سوء تفاهُم ما بين الطرفين أو قيام الشخص بإغضابهِ بطريقةٍ غير مقصودة.
تجاهل الوضع
الابتعاد عن الموقف أو المكان إن كانَ ذلِكَ بالإمكان، وبالأخص إذا كانَ الشخص الشاتم مُتنمّراً ويرغبُ فقط بالعراك، ويظهرُ ذلِك على وجه وتعابير الشخص وهيئتهِ العامّة؛ فالأشخاص المُحترمين والخلوقين لن تصدُرَ منهم الشتائم والإهانات، لذلِكَ يجب مُغادرة المكان وتجنُّب الوقوع في المشاكل مع تلكَ النوعيّة من الأشخاص.
الرد على الشتيمة
سؤال الشخص الشاتم سبب قيامهِ بالشتم وما الذّي يرغبه بالضبط؛ ففي بعض الأحيان يكفي ببساطة سؤال الطرف الآخر بمطلبه أو سبب قلّة ذوقه لجعله يتراجع.
تغيير الموضوع وبالأخص إذا كانَ الشخصان بخضمّ نقاشٍ حاد، فأحياناً التراجُع والسيطرة على الغضب يكونُ الأفضل للطّرفين لتجنُّب الوقوع في مشاكل أكبر كلاهما في غنىً عنها.
تحويل الشتيمة إلى مُزاح إن كانَ ذلِكَ بالإمكان، وتجنُّب رد الشتيمة بأُخرى؛ فأخلاق الشخص يجب أن تنعكس على تصرّفاته والألفاظ التّي تخرُج من فمه بغض النظر عن تصرُفات وأساليب الآخرين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.