If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد عدّة طرق لعقاب الطفل العنيد، وفيما يأتي أفضل تلك الطرق:
تجدر الإشارة إلى أنه يمكن استخدام عقوبة المهلة أو الوقت المستقطع (بالإنجليزيّة: Time-outs)، فهي أفضل طريقة لمعاقبة الطفل العنيد، ويُقصد بها عدم السماح للطفل بالقيام بنشاط ما، أو الطلب منه الجلوس على كرسي دون أيّ حركة لوقت محدد، ويعتمد ذلك على عمر الطفل، ويُقدّر وقت العقاب بدقيقة لكل سنة من عمره، مثلاً الطفل ذو ثلاث سنوات يتمّ معاقبته بالجلوس لمدة 3 دقائق، أمّا الأطفال الكبار فيُمكن زيادة الوقت ليصل إلى 10 دقائق، ويُمكن أن يتمّ تنفيذ العقاب في غرفة الطفل نفسه، أو أمام والديه، علماً بأنّ بعض المختصين لا يؤيدون استخدامها في بعض الأحيان، فهي من وجهة نظرهم غير فعّالة في عقاب الأطفال؛ لأنّه لا علاقة لها بالسلوك، فهي تركّز على العقاب، وتُشعر الطفل بأنّ الهدف منها تأدية العقوبة وليس التأديب.
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي، يمكنك قراءة مقال كيف أتعامل مع طفلي العنيد والعصبي.
يُعرّف الانضباط (بالإنجليزيّة: Discipline) على أنّه توجيه وتعديل النمو العاطفي والأخلاقي والبدني للأطفال، بما يساعدهم على تحمّل مسؤولية أنفسهم عندما يصبحون بالغين، ويهدف إلى تعريف الأطفال بالسلوكات المقبولة وغير المقبولة، وزيادة معرفتهم بالقيم والأفعال المرغوب بها والمقبولة ضمن أسرهم ومجتمعهم، علماً بأنّ الانضباط قد يكون عبارة عن سلوكات إيجابية كمدح الطفل عندما يقوم بشيء إيجابي أو بسبب توقفه عن فعل سيئ، ويهتم بتعريف الطفل السبب وراء عدم قبول سلوك ما، وقبول غيره من السلوكات الأخرى، وقد يكون الانضباط عبارة عن سلوكات سيئة مثل ضرب الطفل عند القيام بفعلٍ خاطئ، ويركز على أن يفعل الطفل ما يُقال له من أجل تجنّب حدوث أمر سيئ.
أحياناً يتمّ معاقبة الطفل من خلال استخدام العقاب الجسدي، وهو استخدام القوة بهدف إشعار الطفل بالألم لتعديل سلوكه وتصحيحه، دون الوصول لمرحلة إصابته بأذى جسدي، لكن هناك العديد من الآثار السلبية التي تنعكس على الطفل نتيجة العقاب الجسدي الذي يتعرّض له، وفيما يأتي بعض تلك الآثار:
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات عن الطفل العنيد، يمكنك قراءة مقال الطفل العنيد.
ينبغي على الوالدين وضع بعض القواعد التي تساعد على ضبط سلوك الأطفال، ومن المهم أن يفهم الأطفال أنّ أيّ سلوك أو فعل سيقومون به سينتج عنه عواقب معينة، إمّا أن تكون عواقب جيدة أو سيئة حسب نوع الفعل أو السلوك الصادر عنهم، وينبغي أن يكون الطفل على دراية بعواقب خرق القواعد؛ حتى لا يتفاجأ بالعقاب.
وللحصول على نتائج إيجابية للعقاب يجب أن يتوفر عدد من الشروط، منها ما يأتي:
في حال عدم وجود نتيجة مرغوبة في تعديل سلوك الطفل بعد عقابه، يُمكن التوجه إلى سحب أحد امتيازات الطفل وحرمانه من شيء يحبه، لكن قبل فعل ذلك من المهم ربط الحرمان بالسلوك، ومثال ذلك في حال تجاوز الطفل الحدّ المسموح به للعب ألعاب الفيديو خلال الفترة المخصصة له للعب مع أصدقائه، فيُمكن معاقبته بحرمانه من إعطائه وقتاً إضافياً للعب معهم في المساء مثلاً، ويُعدّ هذا العقاب منطقياً، فالطفل لم يعد يمتلك وقتاً لقضائه باللعب مع الأصدقاء بسبب ضياعه في اللعب بألعاب الفيديو.
للتعرف على المزيد حول كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي شاهد الفيديو.