يُنادى للصلاة ولكن ليس بالأذان و إّنما بقول الإمام: "الصّلاة جامعة" و يكرّرها حتّى يجتمع الناس في المكان الخالي لأداء الصّلاة.
تُصّلى صلاة الاستسقاء كصلاة العيد؛ حيث يصلّي الإمام بالنّاس: الركعة الأولى ويبدأ بتكبيرة الإحرام ثمّ بعد ذلك سبع تكبيرات، ثمّ يقرأ سورة الفاتحة و سورة الأعلى، ثمّ بعد ذلك يركع المصلّي ويسجد كالباقي الصلوات، ثم يقوم للركعة الثانية ويكبّر فيها خمس تكبيرات، ثمّ يقرأ سورة الفاتحة و سورة الغاشية، ثمّ تنتهي الركعة الثانية بالتسليم.
بعد أداء الركعتين يخطب الإمام بالمصليّن، وبعد الخطبة يقلب رداءه؛ و كذلك يفعل مثله المصلّون جميعاً، ثمّ يرفع بيديه إلى السماء، ويرفع المصلّون أيديهم مثله، ويبالغون في رفعها؛ تضرّعاً إلى الله عزّ وجل، وذلك كما قال الشيخ النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (فإذا فرغ الإمام من الخطبة استقبل القبلة ندبا فحوّل رداءه بأن يجعل ما على منكبه الأيمن على الأيسر ويجعل ما على الأيسر على منكبه الأيمن، والسرّ في التحوّل المذكور التفاؤل بأنّ الله تعالى يحوّل ساعة الجدب بساعة الخصب وساعة العسر بساعة اليسر).
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.