اختيار بعض الأوقات المخصوصة باستجابة الدعاء مثل يوم عرفة، وبين الصلاة والإقامة، وفي الثلث الأخير من الليل، وعندَ نزول الغيث.
اختيار الأوقات التي يكون فيها القلب منفطراً ويشعر بالضيق الشديد، مثل وقت السفر أو المرض أو الظلم، فيكون القلب مكسوراً والدعاء خارجاً من القلب، فالعبد الذي يتوجّه إلى ربه بالدعاء لا بدّ من أن يكون دعاءً من فقيرٍ إلى غنيّ، ومن ضعيفٍ إلى قويّ.
الدعاء في مجالس الذكر، فالله تعالى يستجيبُ دعاء مَن يجلسون في مجالس الذكر ويغفر لهم.
المحافظة على الأكل الحلال بعيداً عن الحرام.
أثناء الدعاء من الأفضل:
الإخلاص عند التوجه إلى الله تعالى واستشعار قوّته وقدرته، قال تعالى في سورة غافر:(فَٱدْعُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَـٰفِرُونَ)، والتيقّن بأنه عز وجل سيستجيبُ لك ويحقّق لك ما تريد، فقد تكون الإجابة عبارة عن دفع بلاء أو تحقيق مصالح مختلفةٍ أو يبقيها الله -عزّ وجل- ليوم القيامة.
إحضار القلب عند الدعاء، فالله تعالى لا يستجيب لمن كان قلبه غافلاً عمّا يدعو به، قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ).
البدْء بالحمد والثناء على الله تعالى، ثمّ الصلاة والتسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلّم-، ومن الأفضل استقبالُ القبلة.
رفع اليديْن وبسط الكفين أثناء الدعاء، والدعاء بما أحلّه الله تعالى وبما هو خيرٌ، والدعاء بصوتٍ منخفضٍ؛ لأنّ الدعاء يكون عبارة عن مناجاةٍ لله تعالى.
الدعاء بأسماء الله الحسنى وبالأعمال الصالحة مع الإلحاح في الدعاء.
من الأفضل الدعاء للنفس أولاً، ثمّ الدعاء لعامّة المسلمين.
ختم الدعاء بالحمد والثناء على الله تعالى والصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.