If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يميل الأشخاص المكتئبون إلى رؤية العالم بطريقة سلبية، ويتحدثون إلى نفسهم بسلبية كبيرة، ويُشككون في قدراتهم وإمكانياتهم، ويلومون أنفسهم باستمرار، ولذلك يجب مراقبة الأحاديث الداخلية، ومنعها، وعدم التركيز عليها، وتجاهلها، واعتبارها أفكار مؤقتة وعابرة ومرتبطة بفترة الاكتئاب الحالية فقط.
يُساعد إشغال النفس وصرفها عن التفكير بمشاعر الحزن، والقلق، والخوف قدر الإمكان على التغلب عليها، وعدم الاستسلام لها أبداً، كما يُنصح بالتركيز على نشاطات أخرى والانشغال بها لأطول وقت ممكن، كالذهاب إلى نزهة، أو اللعب مع حيوان أليف، أو قراءة كتاب والانشغال بتفاصيله.
يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3، مثل: الجوز، وبذور الكتان، وأسماك السلمون والتونة، على تقليل القلق والحزن، وتعزيز عمل القلب، وقد أظهرت الأبحاث أنّ نسبة الحمض الدهني المعروف باسم EPA كانت قليلةً عند الأشخاص المكتئبين، وأنّ تناول غرام واحد من زيت السمك يومياً أدّى إلى انخفاض 50٪ من المشاعر السلبية، مثل: القلق، واضطرابات النوم، ومشاعر الحزن غير المبررة، والأفكار الانتحارية.
تُعتبر ممارسة الرياضة من الطرق الفعّالة في التغلب على الحزن، حيث إنّ المشاركة في نادي رياضي، أو المشاركة في ماراثون للركض، أو المشي بانتظام، يُساعد على تحسين النفسية بشكل كبير، حيث أظهرت الدراسات أنّ الرياضة تُحفّز إنتاج بعض المواد والهرمونات التي تُخفف من المشاعر السلبية، كهرمون الإندورفين الذي يُقلّل من الشعور بالحزن.
يوجد طرق أخرى للتغلب على الحزن، ومنها ما يأتي: