تُعتبر العطور إحدى المُستحضرات التي تُضفي على مُستخدمها أناقةً وجاذبيّة خاصة عند وضعها؛ بفعل رائحته القويّة والعطرة التي تشد الآخرين وتلفت انتباههم له عند مروره أو وقوفه بالقرب منهم، حيث تُصنع العطور من العديد من العناصر الطبيعيّة، والكيميائيّة المُصنّعة، وأبرزها الزيوت العطريّة الفوّاحة، والكحول الطبية، والمواد الخاصة بتحسين استقرار باقي مكوّنات العطر والحدّ من تبخرها، إضافةً للمُذيبات، وغيرها، وتُعتبر العطور في بعض الدول كفرنسا مُستحضرات فنيّة غامضة وخالدة التصنيع لكنها تحظى بشعبيّةٍ وشهرة واسعة، وتضم العديد من الماركات والعلامات التجاريّة المرموقة التي يُعتبر بعضها باهظ الثمن؛ نظراً لجودة تصنيعة ورائحته القويّة الساحرة التي تدوم فترات طويلة على صاحبها، وتحظى بإعجاب واهتمام من حوله.
كيفيّة صناعة العطور من الأزهار
يُمكن صناعة العطور واستخلاصها من الزهور الطبيعيّة من خلال الطرق الآتية:
طريقة عمل عطر اللافندر والجوري
تُعتبر زهور اللافندر والجوريّ من الورود العطرة ذات الروائح الزكيّة المُحببة للعديد من الفتيات، وبالتالي يُمكن الاستفادة منها لصنع عطرٍ طبيعي جذّاب باتباع الطريقة الآتية:
المواد اللازمة:
3 زهور لافندر طبيعيّة ناضجة وطازجة.
وردة جوريّة واحدة ناضجة ذات حجمٍ مُناسب.
وعاء بحجم مُناسب.
كميّة من الماء.
قدر لغلي الماء على الموقد.
مصفاة.
زجاجة رذاذ لوضع العطر داخلها.
طريقة الصُنع:
تُستخرج بتلات الوردة الجوريّة وبراعم زهور اللافندر، وتُقص السيقان وتُفصل عنها، ثم توضع في وعاءٍ مُناسب وتُغسل بالماء جيّداً؛ لإزالة الأوساخ والأتربة العالقة بها والحفاظ على الرائحة الزكيّة والطبيعيّة لها، وضمان عدم اختلاطها بالروائح الأخرى أثناء صنع العطر.
يوضع كوبين من الماء النقي داخل قدر على الموقد، ويُترك مدّةً كافيّة حتى يغلي جيّداً.
توضع البتلات والبراعم في الماء المغلي بلُطفٍ، ثم تخفض درجة حرارة الموقد، وتُترك داخل القدر حتى تغليّ وتنضج مدّة 15 دقيقةً.
يُصب الماء مع البتلات والبراعم في إبريقٍ زجاجي، وتُترك حتى تبرد وتتسرب روائحها الزكيّة وتتشبع في الماء بضع ساعاتٍ.
يُصفى الماء المعطّر والبتلات والبراعم وذلك بسكبه من خلال المصفاة بحيث تبقى البتلات والبراعم في المصفاة وتتدفق المياه العطرة إلى الوعاء.
يُسكب العطر الناتج في زجاجة رذاذ أو زجاجة عطر أنيقة؛ لاستخدامها كعطرٍ طبيعيّ مُنعش وزكيّ الرائحة عند الرغبة بذلك.
طريقة صنع العطور من زيوت الأزهار العطريّة
تتميّز الزيوت العطريّة برائحتها القويّة الطيّبة التي تُستخدم بكثرة في مجال صناعة العطور، ويُمكن صنع عطر طبيعي مُنعش وزكيّ باستخدام الزيوت العطريّة المُستخرجة من الأزهار لعمل زجاجة عطر حجمها 25 مل منزليّاً، وذلك باتّباع الخطوات الآتية:
المواد اللازمة:
زجاجة رذاذ لوضع العطر بها بحجم 30 مل.
قفازات مطاطية ومئزر؛ لحماية البشرة والملابس من التلطّخ والتوث أثناء العملية.
تُقاس كميّة الكحول بمقدار 23.5 مل باستخدام كوب القياس، وتوضع داخل زجاجة الرذاذ العطريّة.
تُحدد الزيوت العطريّة الأساسيّة المُراد استخدامها لصُنع العطر، ويُمكن استخدام زيت عشبة الليمون، أو زهور اللافندر، أو زيت خشب الصندل، وزيت زهرة البرتقال، أو زيت زهرة إبرة الراعي، وغيرها من الزيوت العطرة الأخرى.
تُمزج الزيوت المُختارة بمقدار 35 قطرة من عدّة زيوت حسب الرغبة، وتُخلط جيّداً قبل وضعها في زجاجة الرذاذ.
تُغلق زجاجة العطر وتُرج برفقٍ حتى تختلط الزيوت مع الكحول مع التنويه لعدم الحاجة لرجّها لقوّة؛ لأنها قابلة للاختلاط معه بسرعةٍ.
يُترك العطر الناتج مدّة ثلاث ساعات قبل الاستخدام، ويُفضّل تركه يوماً كاملاً؛ للحصول على رائحةٍ أقوى.
يُضغط على كيس الزهور لينسكب الماء منها بحيث يكون أسفلها قدر؛ لاستخرج الماء المعطر المُتشبّع برائحة الزهور وإسقاطه عليه، ثم يوضع القدر على نارٍ هادئة؛ للحصول على مقدار يُعادل ملعقة من السائل العطريّ المُركّز منها.
يُمزج الماء البارد مع السائل الناتج عن الزهور في الخطوة السابقة ويوضع داخل زجاجة الرذاذ المُخصصة للعطر.
تُترك زجاجة العطر ليلةً كاملة قبل استخدامها لمزج الرائحة جيّداً وتجانسها.
نصائح عند استخدام العطور
هُنالك بعض النصائح التي يوصى باتباعها عند وضع العطور؛ لاستخدام مُناسب والحصول على رائحة أقوى تدوم مدّة أطول، ومنها:
مُراعاة ظروف وطبيعة المُناسبة المُراد رش العطر عند الذهاب لها، حيث إن هُنالك عطور تُناسب العمل، وأخرى للمُناسبات السعيدة، وأخرى للمواعيد الخاصة والرومانسيّة، وغيرها التي تمنع استخدامه من الأساس.
تجنّب المبالغة في استخدام العطر، ووضعه بكميّة مُناسبة تتوافق مع نوع المُنتج وبناءً على إرشادات الاستخدام التي توضّحها بعض العلامات التجاريّة.
الانتباه لتاريخ إنتاج العطر حيث إنه كباقي المُنتجات والمُستحضرات التجميلة القابلة للتلف بعد انقضاء المدّة المُحددة لاستخدامه، وبالتالي لا بد من التخلّص بعد انتهائها وعدم وضعه على البشرة؛ لأن هنالك بعض المكوّنات التي تفسد والتي بدورها قد تُسبب تحسس الشخص أو تغيّر رائحة العطر وخصائصه.
تجنّب رش العطر على الملابس البيضاء والفاتحة اللون، وحتى الداكنة بشكلٍ مُباشر؛ لضمان عدم تصبّغها بفعل الكحول أو بعض المواد التي تعمل كعوامل تبييض تُفسد لون النسيج، إضافةً لضرورة الانتباه لرائحة العطر القويّة عند الغسيل؛ لأنها قد تتعارض مع رائحة مُنظّف الملابس فتُنتج رائحة كريهة لها، وبالتالي غسلها يدويّاً بالماء، ثم إعادة غسلها بالمُنظّف كالمُعتاد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.