العربية  

books how to make a son love his parents

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

كيفية لجعل الابن يحب والديه (Info)


إنّ أوّل ما يبدأ به الوالدان لغرس البرّ والحبّ في قلوب أبنائهم تجاههم؛ هو أن يبرّوهم هم أوّلاً؛ فيربّوهم التربية الصحيحة السليمة، ويعلّموهم شرائع الدين، ويحبّبوهم فيها، ويهتمّوا بتنشئتهم التنشئة السليمة للبدن والعقل والروح، ويكونوا قدوةً لأبنائهم حتّى يصلُح أبنائهم، فيتقرّبون إليهم، ويحبونهم، ويبحثون عن سبيل برّهم وردّ الفضل لهم، والأساليب الصحيحة في التربية كثيرةٌ متعدّدةٌ، يستطيع الوالدان أن يأتيا منها ما يناسب ظرفهما وطبيعتهما وأبنائهما، فيما يأتي ذكرٌ لنقاطٍ أساسيّةٍ يُفضّل أن يراعيها الوالدان في تنشئة أبنائهما، فيحصدان نتيجة جيّدةً تُقرّب بين الأب وابنه:

  • تنشئة الطفل تنشئةً متدرّجةً طويلة الأمد، فيتعاهده الوالدان منذ طفولته وحتى شبابه، يُعلّمانه السلوكات الجيدة، والابتعاد عن الخطأ شيئاً فشيئاً.
  • منح الطفل حقوقه وحتى قبل ولادته، وذلك باختيار الأمّ المناسبة لحمل هذا المسؤولية، ومن ثمّ اختيار اسمٍ جيّد يرتضيه لنفسه بعد ذلك.
  • الاجتهاد في تحفيظ الطفل القرآن الكريم، وتعليمه إياه، فإنّه يهذّب النفس، ويقوّم السلوك، ويُحيي القلب، وكلّما زاد حفظ الطفل للقرآن، ازدادت فرصة تحلّيه بآدابه وأوامره.
  • تعليم الطفل قبل توجيهه أو توبيخه، فالطفل يمرّ بمراحل كثيرةٍ في حياته قد يدرك بعض الأوامر في عمره أو لا يستطيع إدراكها؛ لصِغره، فعلى المربّي أن يتفهّم كلّ مرحلةٍ بخصائصها ومداركها، ويعلّمه كلّ فعل في المرحلة المناسبة له، ويجب على المربي أن يكون قدوةً لابنه في ذلك، وأن يحرص كلّ الحرص على وجود أصدقاءٍ يدعمون السلوكات التي يرغب بإكسابها له، ويصرف عنه رفاق السوء؛ لما لهم من تأثيرٍ عظيمٍ عليه.
  • الاقتراب الجسديّ والملامسة للطفل عند توجيهه لأمر ما، فإنّ ذلك له تأثيرٌ كبيرٌ على نفس الطفل، والنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قد استخدم هذا الأسلوب مع بعض أصحابه، فورد عنه حين وجّه أحدهم: (وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه).
  • تقوية العلاقة بالولد، فإنّ ذلك له أثرٌ على إنجازاته وفتح المجال لتبادل الخبرات معه بشكلٍ أوسع، وفي ذلك الأثر الجيّد على علاقة الأب بابنه.
  • مقابلة الولد بالابتسامة وطلاقة الوجه؛ فطلاقة الوجه لها تأثيرٌ كبيرٌ على النفس؛ إذْ تبعث في النفس النشاط والهمّة، وتصرف القلق والتوتر، وتذيب سلوكاتٍ غير مرغوبةٍ؛ كالكبر والحسد، وتملأ الجوّ ودّاً ودعابةً، وقد تكون سبباً في كسب بعض النقاشات الحادّة.
  • منح الابن المحبة الحقيقيّة وإعلامه بذلك، وإظهار التقدير والاحترام له، وإشعاره بالثقة، ومنحه الإحساس بأهميّة كونه فرداً من العائلة، فإنّ كلّ ذلك يعزّز من علاقة الوالد بابنه، ويجلب له حبّه، وبالتالي برّه.


Source: mawdoo3.com