If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أجاز الإسلام إخراج الصدقة عن الميّت، وأكّد العلماء وصول ثوابها من الحيّ إلى الميّت بإذن الله، وأمّا كيفيّة إخراج الصدقة عن الميت؛ فأشار أهل العلم أنّ العبرة بنيّة المتصدّق، فإن نوى أنّ ما قدّمه من صدقةٍ يرجو ثوابها لفلانٍ من الأموات؛ وصلت إليه بإذن الله، وأمّا الصيغ التي تُقال حين ذلك، فهي كثيرةٌ متعدّدةٌ بحسب ما يراه المتصدّق مناسباً؛ إذ إنّ العبرة في العمل كلّه تتركّز على النيّة؛ فمن نوى العمل عن أحدٍ سواه بلغه أجره، مهما كانت الصيغة، بل وإن لم يتلفّظ بشيءٍ بلسانه أصلاً.
من عظيم فضل الصدقة أنّ ثوابها لا يقتصر على الأحياء من الناس، بل يتعدّاها حتّى يصل إلى الأموات، وذلك من فضل الله -تعالى- أن شرع التصدّق عن الميّت، وجعل فضلها وثوابها واصلاً إليه وهو في قبره، وللصدقة فضائل عظيمةٌ، فيما يأتي تعداد شيءٍ من ثمراتها وأفضالها على المتصدّقين:
ذكر العلماء مجموعةً من الأعمال التي يستحبّ لمن تُوفّي له قريبٌ أو صاحبٌ أن يجتهد في بذلها؛ لأنّها تنفع الميّت، وورد في ذلك مجموعةٌ من الأحاديث التي صحّت عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وفيما يأتي تعداد شيءٍ من تلك الأعمال: