If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على المَرء أن يراقبَ سرعة الرياح، حيث يمكنه الاستدلال على سرعة وقوّة الرياح من خلال حركة أغصان الأشجار، ويمكن القول بأنّ أقصى سرعة للرياح يمكن أن تتحمّلها الطائرات الورقيّة هي 40 كم في الساعة، وتختلف الطائرات فيما بينها من حيث سرعة الرياح التي تحتاجها؛ فبعض الطائرات تكون خفيفة، وتحتاج إلى نسيم خفيف جدّاً لتطير، ومنها ما هو ثقيل، ويحتاج إلى رياح سرعتها أكثر من 6 كم في الساعة كي تطير.
أمّا طريقة التطيير، فتتمثَّل في أن يكون هناك شخص مُطلِق وشخص آخر مُطيِّر، فيسير المُطلِق وهو مُمسِك بالطائرة مسافة تَبعدُ 15 متراً على الأقلّ بعيداً عن المُطَيِّر الذي يُمسك الخيط بيده، وتكون الرياح في وجه المُطلِق، وفي ظهر المُطيِّر، ويجب أن يجذبَ المُطَيِّر الخيط بشدّة بحيث لا يكون مَرخيّاً أبداً، وعندما يُشيرُ المُطَيِّر إلى المُطلِق لكي يُطلِق الطائرة، فإنّه لا بُدّ أن يمتثلَ له ويُطلقَها، وإن كانت الظروف كلُّها ملائمةً لكي تطير الطائرة بسهولة، فإنّها ستحلِّق عالياً، وهنا يجب التنويه إلى أنّه يجب على المُطيِّر أن يحافظَ على قوّة جَذْب الخيط، وأن لا يتراخى في الإمساك به، وأن يحرِّكَه بسلاسة.
وفي حال انخفاض سرعة الرياح، فإنّ جَذْب المُطِّير للخيط سوف يُؤدّي إلى دَفْع الطائرة عالياً، وفي حال كانت سرعة الرياح عالية، فإنّه لا حاجة لأن يتحرَّك المُطَيِّر من مكانه، ولتجنُّب وقوع الطائرة واصطدامها بالأرض في حال بدأت تتراجع، فإنّه ينبغي على المُطيِِّر أن يُرخيَ الخيط؛ لكي تتوازنَ الطائرة من جديد، أمّا إذا أراد المُطَيِّر أن يُنزلَ الطائرة، فإنّ عليه أن يسير باتّجاهها وهو يَشدُّ الخيط باتّجاهه، ويَلفُّه على اللفافة الخاصّة به، إلى ان تهبطَ الطائرة تماماً.