If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نقصد بالإحساس بالحياة؛ إدراك الإنسان عن طريق العاطفة أنّه حيٌّ في تصرّفاته، وفي إنجازاته، وطريقة تفكيره، وأنّه متصلٌ بمظاهر العيش، وكل الأحداث الدائرة حوله، وإنّ عكس ذاك الشعور، يدفع بالإنسان نحو العزلة، والانفصال عن الواقع، والتعرّض لنوبات شديدة من الاكتئاب، التي قد تصل أحياناً إلى الرغبة في الانتحار، وفيما يلي نقدم لكم بعض النصائح التي تساعد الإنسان على تخطي مشاكله وهمومه اليوميّة، وتوفر له الإحساس الحقيقي بالحياة:
إنّ الرضا عن ما يملكه الإنسان من قدراتٍ أو ميّزاتٍ، أو مالٍ، وصحةٍ وغيره؛ يشكل مفتاحاً للسعادة، وطريقاً سهلاً للشعور الدائم بالبهجة، والطاقة الإيجابيّة، وهذا ما تحتاجه الحياة لتستمر وتحلو أيضاً.
إنّ عدم معرفة الفرد بأهدافه في الحياة؛ تجعله فاقداً لهويته، ممّا قد يشعره بالضياع في كثيرٍ من الأحيان، وربما سيراوده إحساسٌ بالنقص بالمقارنة مع آخرين، ويمكن للمرء تحديد هويته من خلال؛ عمله في المجال الذي يرغب به، وتحقيق طموحه في العمل، أو الزواج، أو الثروة، والاستمتاع بوسائل الترفيه، إلى جانب الالتزام الأخلاقي، والبحث الدؤوب عن العلوم والمعرفة.
إنّ الحياة ليست مرسومةً كما نريد ونُحبّ؛ بل هي مجموعةٌ من الظروف المختلطةِ والمتعاكسة؛ والتي على الإنسان أن يتعامل معها بحكمةٍ وروية، ولا يسارع إلى إعلان حالة الاكتئاب، عند أول منعطفٍ يمر به؛ فالحياة تحكمها عوامل عديدة؛ تتعلق بالآخرين، وبالواقعيّة التي خص الله بها الحياة الدنيا؛ فالتزامك بقانون السير مثلاً؛ لن يضمن لك الوصول السريع للمنزل، دون التعرّض للأزمات المرورية.
يظن البعض أنّ الإحساس بالحياة مقتصرٌ على تحقيق النجاح والرغبات، إلا أنّ اللحظات العادية التي يمر بها جميع البشر، قبل أن ينطلقوا إلى تأسيس شخصياتهم وتحقيق ميولهم؛ هي بحد ذاتها الصورة الأولى للحياة، وتتمثل طقوسها؛ بالجلوس مع العائلة، والقيام بالتزاور، والذهاب مع الأصدقاء، والمشاركة في المناسبات الاجتماعيّة وغيرها.