وردت كلمة التقوى في معجم لسان العرب بمعنى الصيانة والحذر والحماية، أما شرعاً فهي كمال توقّي الإنسان عمّا يضره يوم القيامة، أي أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك، ووردت الكثير من الآيات التي تحث على التقوى؛ حيث بلغ عدد المرات التي وردت فيها كلمة التقوى في القرآن أكثر من مئتين وخمسين مرة، إضافةً إلى أنها وردت في الكثير من الأحاديث النبوية، علماً أنها كانت وصية الأنبياء إلى أقوامهم، فهي أعظم القربات إلى الله، لما لها من أثر عظيم على الفرد والمجتمع، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفية تقوى الله.
التمسك بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، والابتعاد عن البدع المستحدثة في الدين.
الابتعاد عن ما حرم الله، قال تعالى: ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) [البقرة: 187].
التفكر في آيات الله الشرعية والكونية، قال تعالى : (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) [يونس: 6].
الإكثار من ذكر الله، وتلاوة القرآن الكريم مع التدبر والاعتبار والعمل بما جاء فيه.
مرافقة الصحبة الصالحة، والابتعاد عن أهل الشر والبدعة.
قراءة سير المتقين، من الصالحين والمؤمنين، من أهل العلم والعبادة والزهد.
القيام بأركان الإسلام والإيمان، وصدق الاقتداء والانتماء لهذا الدين.
الوفاء بالوعد والصدق مع الله والناس.
كف الأذى عن الناس، وكظم الغيظ والعفو عنهم والإحسان إليهم.
التوبة إلى الله، وكثرة الاستغفار.
تعظيم شعائر الله.
الصبر على مصائب الدنيا، واحتساب ذلك عند الله.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الاستشعار بعظمة الله، والوقوف بين يديه.
طلب العلم.
صفات الإنسان التقي
بارٌّ بوالديه.
واصلٌ لرحمه.
عادل، وطيّب الكلام.
مشفقٌ من عذاب الله، معظّم له.
غاضٌّ للبصر عمّا حرّمه الله، عفيفُ النّفس.
يفي بالوعد والعهد، ويصدق مع الله عزّ وجل ومع العباد.
يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
معتدل في غضبه، ورضاه.
يصبر في السراء والضراء.
لا تأخذه في الله لومة لائم.
يتجنب الشبهات، والمحرمات، ويبتعد عن مزالق الشيطان.
ثمرات تقوى الله
كسب محبة الله، قال تعالى: (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 76].
رحمة الله تعالى في الدنيا والآخرة.
عون الله، ونصرته، وتأييده، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) [النحل: 128].
طريق لولاية الله في الأرض؛ حيث إنّ التقوى هي صفة لأولياء الله، قال تعالى: (وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) [الأنفال:34].
تعتبر التقوى سبباً في قبول الأعمال.
سبب لنجاة العبد من العذاب يوم القيامة، قال تعالى: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً) [مريم: 72].
تسهيل طريق العلم في وجه المتقين.
الفوز بالجنة التي أعدها الله لعباده المتقين، قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133].
الحفظ من الشيطان، ووساوسه.
حسن العاقبة.
الحكمة، والفراسة، والنور.
آثار ضعف التقوى على المجتمع
ضعف الأمة، وسقوطها أمام أعدائها.
انتشار الحسد، والحقد، والكراهية بين أفراد المجتمع.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.