هناك أساليب عدّةٌ من الممكن أن تساعد على تنظيم أداء الطّفل الذي يعاني من فرط النّشاط، من الأمثلة عليها:
- اختيار الأدوات والألعاب والوسائل التعليميّة المناسبة لحالة الطّفل.
- وضع الطالب في بيئةٍ هادئةٍ، تخلو من المثيرات ومصادر الإلهاء، فلا يكون فيها ألوانٌ كثيرةٌ، أو رسوماتٌ، أو ألعابٌ، وما إلى ذلك.
- اختيار صديقٍ للدّراسة مع الطّفل؛ فأحياناً من السّهل على الطفل أن يؤدّي واجباته المدرسيّة إن ساعده طفل من أقرانه في ذلك.
- استخدام دفاتر المذكّرات؛ ليعرف الطّالب المهامّ التي عليه، والوقت الذي يحتاجه للدّراسة، وأنّ عليه أن ينظّم وقت اللّعب مع الدّراسة، ويجب تذكير الطفل باستمرارٍ بمراقبة الوقت؛ حيث يعاني الأطفال المصابون بفرط النّشاط من أنّهم يشعرون بمُضيِّ الوقت بسرعةٍ.
- كسر المهمّات باستراحةٍ؛ فمن الصّعب جدّاً على الطفل الذي يعاني من فرط النّشاط أن يجلس ساعاتٍ ليَحُلّ الواجبات المدرسيّة، لذلك يجب إعطاؤه استراحةً، فمثلاً بعد كلّ عشرين دقيقةً من الدّراسة تُؤخَذ عشر دقائق للاستراحة.
- إبقاء الطفل مُنظَّماً، وترتيب الأشياء بسهولةٍ؛ حتّى يحصل عليها، ومن أمثلة ذلك: وضع الكتاب والكرّاسة الخاصّة به وأوراق العمل معاً، والعمل بالآليّة نفسها عند تدريس الطّفل؛ لكي يسهُلَ عليه إنجاز واجباته.
- التّنويع في استخدام الوسائل التعليميّة حسب عمر الطّفل، مثل: حلّ أوراق العمل عن طريق الكمبيوتر، أو استخدام الإنترنت لقراءة الكتب بدلاً من الكتب الورقيّة.
- التّعزيز النفسيّ، وتقديم الدّعم للطفل، وعدم السّماح للخبرات السلبيّة أو السيّئة بإحباط الطّفل تجاه المدرسة، بل محاولة جعله واثقاً من نفسه، وتعزيز أدائه الجيّد باستمرارٍ.
- تقديم الجوائز للطّفل مباشرةً بعد تأدية المهامّ التي تُطلَب منه، فمثلاً بعد جلوسه لإتمام واجباته، يُسمح له بالذّهاب إلى الحديقة للّعب، أو لَعِب لُعبتَه المفضَّلة أثناء الاستراحة.
Source: mawdoo3.com