If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هَنيئاً لِمَن كانَت أمّهُ على قيدِ الحياةِ وَهِيَ بأكمَلِ صِحّتها ويا عَذابِ مَن فَقَدَها ويا حَسرَتاه على قَلبهِ الحَزين الّذي رَسَمَت لهُ الحياة حُزن وَغُصّة فِي القلبِ قَد لا تَشفيهِ الّدُنيا بأكمَلِها، فَليسَ لهُ أحَد مِن بَعدها ولا قلبٌ مِثلَ قَلبها ولا شعورٌ بَعدَ شُعورها، فالإنسان عِندَما يَبلغُ سِنّ الرُّشدِ مِنَ المُمكن أن يَتَحَمّل هَذِهِ الصّدمةِ فِي حياتهِ مَع أنّهُ يَحتاجُها فِي حياتهِ، والأسوأ شعوراً هُوَ أن تَمُوتَ الأم والطّفلُ ما زالَ لَم يَبلغ سِنّ الرشد فَمَن سَيعطِف عَليهِ ويرعاهُ !!! رِفقاً بِهِم عِندَ التّعامُلِ مَعَهُم فَفِي قَلبهِ يَتَحَمّل مالا تتحمّلهُ الجبال بأكمَلِها فَيَجِب أن يُكونَ التّعامُلِ مَعَهُم بِصورةٍ مُختلفة وَيَكونُ ذلك:
* التّخفِيفُ عَنهُم: هَؤلاءِ هُم فَقَط مَن يَحمِلونَ الهُموم لأنّ الهُموم تأتي بَعدَ فُقدانِ أحَدِ الوالدينِ وخِصّيصاً الأم فَيَجِب أن تُحاول أن لا تَطرِقْ سِيرةَ الوالدين أمامَهُم حتّى لا نلقّبَ مواجعهم وَحَسرَتِهِم، وَرَسمِ الابتسامَةِ على وُجوهِهِم المَرسُومة بِدَمعاتٍ مِنَ الحُزنِ والأسى، هُم يَرونَ أنّ الحياةَ ظَلمَة مُعتِمَة يَحتاجونَ للنورِ وابتسامةٍ مِن غيرِ مِيعاد وَما أجمَلَ أن تَرسُمَ الابتسامة عليهم ولا تُشعِرهُم بوجودِ نَقصٍ فِي حياتِهِم فَهِيَ أجملُ صَدَقَة.