عند وجود فرد من أفراد البيت مصاب السكري، يجب التعامل معه كالآخرين، فمثلاً نحضّر الطعام للجميع بشكل صحيّ، وبكمية أقل من الدهون، ووالتقليل من الحلويات في المنزل، وعدم شراء المشروبات الغازيّة، فلا يصح أكل الطعام أمامه ومنعه، تلقائياً سيأكل من كل شيء تأكله العائلة، أمّا إن التزم الجميع بنظام غذاء صحي، سيشجع هذا مريض السكري على الالتزام، وسيعود بالصحة على جميع أفراد الأسرة، فليس فقط مريض السكري هو من عليه الالتزام بنظام غذائي صحي وقليل السعرات الحراريّة.
إن كان المريض من المراهقين، فيجب معاملته بشكل طبيعي، وعدم خصّه بأسلوب معين، كيّ لا ينعكس ذلك سلباً على طباعه، مع مراعاة احتياجات المراهقين بشكل عام، فهم بحاجةٍ إلى الحب والاهتمام، والدعم النفسي، والتشجيع، فهم في مرحلة بناء الشخصيّة، وهذه الفترة ستؤثر كثيراً في حياتهم المستقبليّة.
يجب توعية مريض السكري عن طبيعة الأغذية التي يجب تناولها، والأغذية التي لا ينبغي عليه تناولها أو التقليل منها قدر الإمكان.
أفراد الأسرة يجب أن يكونوا على علم بكيفية التصرف في حال ارتفاع السكر، أو انخفاضه.
يجب تشجيع مريض السكري على الرياضة؛ ليقوم جسمه بحرق السكر، ويفضّل مشاركة أصدقائه له، أو أفراد أسرته، لتوطيد العلاقة بينهم، وسيتمتع الجميع بالصحة جيدة، كأن يخرج الأب أو الأم مع الابن المصاب بالسكري للمشي في الحديقة، سيخفض ذلك من مستوى السكر في دمه، ويبني علاقة بينه وبين والديه، فهو في اشد الحاجة لهما في هذه المرحلة، وسيكونون بالقرب منه لمعرفة تصرفاته وتوجيهه، سواء صحيّاً أو أخلاقياً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.