لتتصرف بطريقة صحيحة ولبقة مع الاخرين عليك بالتالي:
- الحرص على إظهار الاحترام والتقدير للشخص المقابل.
- إشراك الشخص المقابل بالحديث ومحاورته لإشعاره بأهميته وأهمية حديثه.
- إعطاء الحق للآخر في التعبير عن رأيه وإفراغ ما في نفسه.
- النظر إلى عيون الشخص المقابل، وإظهار الاهتمام المطلوب به.
- الابتسامة اللطيفة في مكانها المناسب، فالإنسانة اللبقة تجعل الابتسامة شعاراً لأنّ تعبيرات الوجه لها أثرٌ كبيرٌ في جذب الآخرين.
- اختيار المواضيع المُفضلة للآخرين والمُحببة لديهم، ورواية ما يُثيرهم.
- التكلّم بلطف وسجيّة والابتعاد عن التكلف، والابتعاد عن الإفراط في وزن الكلمات بدقة وعناية.
- التكلّم أو الكتابة بهدوء والابتعاد عن الأسلوب السردي دون تمحيصٍ مسبق للكلمات.
- الحرص على اختيار عباراتٍ مفهومة ومألوفة عند التحدّث مع الآخرين، وتجنُّب استخدام كلامٍ غريب لإظهار العلم باللغة العربية أو التفاخر بالنفس.
- الصدق في الحديث، لأنّ الكلام الصادق يجذب الآخرين.
- تذكُّر أسماء ووجوه الأشخاص الذين تقابلينهم.
- الصفح والتسامح والتماس الأعذار للآخرين.
- عدم انتقاد الآخرين أو لومهم بل على الإنسانة اللبقة تفهم مواقفهم ودوافعهم.
- تقديم النصيحة للآخرين بطريقةٍ مناسبةٍ وبشكل غير مباشر؛ حفاظاً على مشاعرهم وكبريائهم.
- عدم الإطالة في الحديث والاستماع للآخرين أكثر من التكلّم معهم، لأنّ المتحدّثة اللبقة لا تطيل في كلامها حتّى يبقى كلامها مؤثّراً وفعّالاً.
- الحرص على صحة الكلام؛ فالمتحدّثة اللبقة تستعين بالدلائل والبراهين وتجعل لها خلفية علمية أو واقعية صحيحة.
- الابتعاد عن الجدل العقيم والحوارات غير الهادفة.
- الابتعاد عن توجيه التعليقات الساخرة للآخرين وتجنُّب إحراجهم.
- اختيار الكلمات المناسبة للمقام أو للشخص المخاطَب.
- مُخاطبة الناس على قدر عقولهم، فالأنسانة اللبقة تُعطي عامة الناس ما يُناسب قدراتهم العلمية.
- ملاحظة تعابير وجوه المستمعين لمعرفة حالتهم النفسية وظروفهم، وذلك للتأكُّد من مدى استعداد الآخرين للحديث.
- ترتيب الكلام، حيث تبدأ الكلام بالأمر الأهم ثمّ المهم، كما تبدأ كلامها بالبشرى والسعادة إذا كان الكلام فيه بشرى، مع اختيار الأسلوب المُشوّق الذي يدعم المعنى.
Source: mawdoo3.com