If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
زهير بن أبي سلمى هو ربيعة بن رباح المزني شاعر ولد في غطفان نواحي المدينة المنورة، وتزوج في حياته مرتين الأولى كانت من أم أوفى التي لم يتوفق معها بسبب موت أولاده منها طلقها ثمّ تزوج بأخرى وهي كبشة بنت عمار وأنجب شاعرين وتوفي عام 607 ومن أشعاره بالحب القصيدة الآتية:
كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ
لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها
وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌ
فَقُلتُ وَالدِيارُ أَحياناً يَشُطُّ بِها
لِصاحِبَيَّ وَقَد زالَ النَهارُ بِنا
قَد نَكَّبَت ماءَ شَرجٍ عَن شَمائِلِها
يَقطَعنَ أَميالَ أَجوازِ الفَلاةِ كَما
يَخفِضُها الآلُ طَوراً ثُمَّ يَرفَعُها
أَلَم تَرَ اِبنَ سِنانٍ كَيفَ فَضَّلَهُ
وَحَبسُهُ نَفسَهُ في كُلِّ مَنزِلَةٍ
حَيثُ تُرى الخَيلُ بِالأَبطالِ عابِسَةً
حَتّى إِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ وَاِختَلَفوا
يُغادِرُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُ
تَاللَهِ قَد عَلِمَت قَيسٌ إِذا قَذَفَت
أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الحَيِّ الجِياعِ إِذا
مَن لا يُذابُ لَهُ شَحمُ النَصيبِ إِذا
يَطلُبُ بِالوِترِ أَقواماً فَيُدرِكُهُم
وَمَن يُحارِب يَجِدهُ غَيرَ مُضطَهَدٍ
هَنّاكَ رَبُّكَ ما أَعطاكَ مِن حَسَنٍ
إِن تُؤتِهِ النُصحَ يوجَد لا يُضَيِّعُهُ