If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقدير الأشياء الصغيرة والاستمتاع بها من الأمور المهمّة التي تساعد على زيادة مستوى السعادة لدى الفرد وتجعله يشعر بالراحة، ويمكن أن يكون ذلك من خلال:
ملاحظة: معظم الفرص الجيّدة في الحياة تكون مصحوبة بضجة قليلة على غير المتوقّع، وللحصول على أفضل النتائج والحصول على السعادة ينبغي الاهتمام بكل هذه الفرص واستغلالها حتى لو كانت صغيرة.
للحصول على السعادة لا بدّ من تقدير الذات وتذكيرها في أي شيء تمّ إنجازه، والتركيز على الصفات الجيدة، وتقدير الإنجازات والأعمال الشخصيّة سواء أكان عملاً كبيراً كبداية مشروع، أو إنجازاً صغيراً كمكالمة هاتفيّة مهمّة، أو حديث صريح مع شخصٍ ما انتهى بشكلٍ جيد، فكل ذلك يجذب الانتباه إلى نقاط القوّة، ويزيد من تقدير الذات الذي يساعد على رفع المعنويّات.
تجنّب الأطعمة غير الصحيّة وتحديداً الوجبات السريعة يزيد من معدّلات السعادة، فقد أشارت أحد الدراسات التي نُشرت في موقع (SAGE)، بأنّ هناك صلة بين التناول المتكرّر لوجبات المطاعم السريعة، وعدم القدرة على الشعور بالتجارب الجيّدة والإيجابيّة في الحياة، ومع أنّه يتم استهلاك الوجبات السريعة لتوفير الوقت، فإنّها تقلّل صفة الصبر لدى الفرد.
وفقاً لتقرير نشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي فإنّ الكثيرين يعانون من "ديون النوم"، وهذا يعني عدم الحصول على النوم الكافي لفترات طويلة، فحرمان النفس من النوم يرتبط بتقلبات في المزاج وهذا يؤثّر على العلاقات وعلى مشاعر السعادة، وتقترح الجمعية الأمريكية للطب النفسي، التعويض عن فترة النوم التي لم يتم الحصول عليها، من خلال الحصول على (60-90) دقيقة إضافيّة من النوم، ومن الجدير بالذكر أنّه عندما يكون الشخص سعيداً، فإنّه يحصل على نوم جيّد ولا يعاني من صعوبة النوم.
أثبتت العديد من الأبحاث أنّه توجد فائدة كبيرة لقضاء الوقت مع الأصدقاء وأفراد الأسرة، فهذا يجعل الشخص أكثر سعادة، فالوقت الاجتماعيّ من الأمور القيمة للغاية حتى بالنسبة للأشخاص الانطوائيين.