If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هو إنتاج مسرحي وشعري يركز على تحليل الشعور التراجيدي على طريقة لرؤية التراجيديا قديما وحديثا. وكل هذا يتمثل في الطبيعة الاسبانية التراجيدية والعالمية.
الموضوع الرئيس لهذا العمل هو الحياة والموت لكن بطريقة سرية وموروثة التي تحتوي على الخرافات والأسطورة والمناظر الطبيعية التي تدخل القارئ إلى عالم من المشاعر المظلمة التي تؤدي الغيرة والاضطهاد وإلى نهاية مأساوية وهي الموت. ويبرز الحب باعتباره القوة الوحيدة التي يمكن التغلب عليها.
ويشمل العمل بعضا من تقاليد وطن المؤلف التي لا تزال قائمة، وكل هذا ابتداء من الرموز التي تدل على التراجيديا. وهذا ما اثبت في عمل لوركا حيث استحواذه على الخنجر والسكين والمطواة والتي في عرس الدم يجذبوا السحر، وفي الوقت نفسه ينذروا بالموت.
وقعت الأحداث التراجيدية والحقيقية التي يستند إليها عمل لوركا في 22 يوليو 1928 في المزرعة الأندلسية ديل فريل، نايجر، ألمرية. كان لوركا معروفا من قبل الصحافة، على الرغم من أن الكاتبة والناشطة الألمرية ذات الأصول من نايجار، كارمن دي بورغس، كانت قد كتبت رواية قصيرة عن الحدث قبل عرس الدم تدعى خنجر القرنفل، والتي كانت أيضا مصدر إلهام للمؤلف الغرناطي لوركا.