If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في جلسات الاستماع أمام لجنة نيويورك التشريعية في مايو عام 1994، حذرت شركة كابلان التعليمية إدارة الاختبارات التعليمية (ETS) أن مجموعات الأسئلة الصغيرة في الاختبار الحاسوبي الذي يحدد مستوى الصعوبة وفقاً لأداء المتقدم (computer-adaptive test) يزيد من احتمالية الغش في الاختبار.
أكد المحققون أن إدارة الاختبارات التعيلمية (ETS) كانت تستخدم مجموعات متعددة من الأسئلة وأن الاختبار كان مؤمّناً، وقد تم اكتشاف عدم صحتها مؤخراً
استجابةً لبلاغات الطلاب بتكرار الأسئلة قام خوسيه فيريرا -مدير برنامج GRE لشركة كابلان والمدير التنفيذي الحالي لشركة نيوتن- بقيادة فريق مكون من 22 من الموظفين توزعوا في 9 مدن أمريكية لأداء الاختبار. تقدمت شركة كابلان بـ 150 سؤالاً لإدارة الاختبارات التعليمية والتي تمثل 70-80% من أسئلة اختبار GRE. وفقاً لنشرات الاخبار الصادرة في وقت مبكر أظهرت ETS امتنانها لشركة ستانلي كابلان لتحديدها للمشكلة الأمنية. في 31 من ديسمبر رفعت إدارة الاختبارات التعليمية دعوى قضائية على شركة كابلان لانتهاكها قانون خصوصية الاتصالات الإلكترونية الفيدرالي، وقوانين حقوق النشر، والإخلال بالعقود، والاحتيال، واتفاقية السرية التي وقعها المتقدمين في يوم الاختبار. وفي الثاني من يناير عام 1995م توصلوا إلى اتفاق خارج المحكمة.
إضافةً إلى ذلك، في عام 1994م النظام الحسابي المسجل على شكل حاسوب التكيف لإختبارات تقييم الخريجين أُكتُشِف أنه كان غير موثوق. اعترفت إدارة الاختبارات التعليمية أن موظفي شركة كابلان بقيادة خوسيه فيريرا قاموا ببرمجة عكسية لخصائص أساسية لخوارزميات جمع الدرجات في اختبار GRE. ووجد الباحثون ان أداء المتقدمين للاختبار في بعض الأسئلة الأولى من الاختبار له تأثير متفاوت على درجة المتقدم النهائية. للحفاظ على نزاهة الحسابات راجعت ETS سجلاتها وتوظف حلول حسابية أكثر تعقيداً.