If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الملك جونجونغ كان ملكاً جيداً ومسؤولاً قادراً خصوصاً خلال فترة الإصلاح بقيادة جو جوانغ-جو . مع ذلك فقد حكم عليه المؤرخون بضعفه بسبب ظروف اعتلائه للعرش وأنه وقع تحت تأثير جو جوانغ-جو والوزراء المحافظين -الذين وضعوه على العرش- بكل سهولة . في كثير من الأحيان كان ينظر إليه كشخصية مأساوية حيث لم يكن يريد أن يصبح ملكاً لكنه أجبر ليصبح ملكاً ثم خلع محبوبته الملكة بسبب ضغوط قادة الانقلاب الذين قتلوا والدها . اقترح بعض المؤرخين مؤخراً أن الملك جونجونغ لم يكن ملكاً متلاعباً به من قبل وزرائه وأصهاره ، ولكنه استخدمهم ليتخلص منهم بضرب بعضهم في بعض ليعزز سلطته الملكية وإن لم ينجح في هذا بشكل كبير . في كلتا الحالتين فقد شابت فترة حكمه الكثير من الملابسات والعنف والفساد ومؤامرات البلاط . وانتقد خصيصاً لسماحه بحدوث المذبحة الثالثة وتنفيذ حكم الإعدام بجو جوانغ-جو بتهمة مؤطرة .
في الأيام الأولى لإصلاحات الملك، شجع نشر الكتب والمنشورات، ولكن هذا التشجيع انخفض بعد المذبحة الثالثة عام 1519 . حاول أيضاً تحسين الحكم الذاتي في المناطق المحلية ونجح في إصلاح امتحانات الخدمة المدنية . في الأيام الأخيرة من حكمه ، أدرك أهمية الدفاع وشجع الخدمة العسكرية .
عرف الملك جونجونغ بتعيينه جانغ غم كإحدى أطبائه الشخصيين . ولم يحدث قط في التاريخ الكوري أن أصبحت امرأة طبيبة ملكية . ومن الجدير بالملاحظة أنه حتى هذا اليوم لم تصبح أي امرأة طبيبة ملكية أو حتى رئاسية بعد العظيمة جانغ جيوم .