العربية  

books his views on power and racism

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

آراؤه حول السلطة والعنصرية (Info)


وفقًا لموقع نادي الكتاب الأدبي الأمريكي الأفريقي، «ارتأى ويلسون أن الفروقات الواسعة في السلطة والقوة بين الأمريكيين الأفريقيين وغير الأفريقيين هي المشكلة الاجتماعية الكبرى في القرن الحادي والعشرين. اعتقد ويلسون أن تلك التباينات في القوة، وليس الاتجاهات العنصرية، هي المسؤول الرئيس عن وجود العنصرية، وهي سبب استمرار الهيمنة على الأشخاص ذوي الأصول الأفريقية في جميع أنحاء العالم –يمارس البيض العنصرية لأنهم يملكون السلطة التي تخولهم لفعل ذلك.

شعر ويلسون، بصفته عالمًا في الدراسات الأفريقية، أن المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تواجه السود ليست مشابهة لتلك التي تواجهها مجموعات إثنية أخرى، لذا ادعى وجوب إلغاء فكرة «التعليم المتساوي» لصالح فلسفة واتجاه مناسب وملائم لحاجات هؤلاء السود. ادعى ويلسون أن وظيفة التعليم والذكاء هي حلّ المعضلات الخاصة التي تواجه شعبًا أو أمة، وضمان البقاء البيولوجي للشعب أو الأمة. إن فشلت فلسفة التعليم أو الأسلوب المُتّبع في تحقيق ما سبق، فهي إذًا غير ملائمة.

ادعى ويلسون أيضًا أن فكرة التقدم الخرافية التي يوافق عليها الكثير من السود هي فكرة خاطئة، فلا يحدث ذلك التكامل ولا يستمر –باعتباره واقعًا اقتصاديًا اجتماعيًا– طالما استمر اقتصاد الولايات المتحدة واقتصادات العالم بالتوسع. إذا قُلب هذا الوضع الاقتصادي، أو تغير باتجاه الأسوأ، فالعواقب الناجمة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تزايد الصراعات العرقية، لذا حثّ ويلسون السودَ على أخذ تفكك ذلك التكامل بعين الاعتبار، بل اعتباره احتمالًا واردًا وواقعيًا –من أجل التحضير لجميع السيناريوهات المفترضة– مع الأخذ بعين الاعتبار أيضًا أن ذلك التكامل قد لا يدوم للأبد.

آمن ويلسون أيضًا أن العنصرية هي ظاهرة موجهة بنيويًا ومؤسساتيًا، ومشتقة من علاقات السلطة الجائرة مع الجماعات، وبالإمكان أن تستمر حتى لو غابت التعبيرات العلنية عنها. حينها، بالإمكان «تعطيل» العنصرية عن طريق تحويل المجتمع (بنيويًا) ونظام علاقات السلطة.

Source: wikipedia.org