العربية  

books his struggle in the national bloc

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نضاله في الكتلة الوطنية (Info)


بعد عودته إلى دمشق انضمّ فخري البارودي إلى الكتلة الوطنية، التنظيم السياسي الأبرز الذي ظهر في سورية لمحاربة الانتداب الفرنسي بطرق سلمية لا عسكرية، وانتخب نائباً عن مدينته في المؤتمر التأسيسي المكلّف بصياغة أول دستور جمهوري في البلاد. أُعيد انتخابه نائباً عن دمشق في كافة الدورات التشريعية من عام 1928 وحتى 1943 وفاز بأغلبية مطلقة في كل دورة، نظراً لشعبيته الكبيرة بين أوساط الشباب والمثقفين. وقد رفض البارودي تسلّم أي منصب حكومي طوال حياته بالرغم من الوزارات المتنوعة التي عُرضت عليه في عهد هاشم الأتاسي (1936-1939) وعهد الرئيس شكري القوتلي (1943-1949)، وفضّل البقاء نائباً تحت قبة البرلمان السوري، مدافعاً عن حقوق الفقراء والمساكين والمبدعين والوطنيين الأحرار. وقد تولى البارودي معارضة حكم الشيخ تاج الدين الحسني المحسوب على سلطة الانتداب والذي كان قد عُيّن رئيساً للوزراء سنة 1928. هاجمه البارودي من داخل المجلس النيابي قائلاً: "أما حان الوقت أن ترحل؟" وعندما عاد الشيخ تاج إلى الحكم سنة 1934 وحاول تمرير اتفاقية صداقة مع الحكومة الفرنسية لإضفاء شرعية على الانتداب الفرنسي، أعلن فخري البارودي رفضه للمشروع قائلاً: "لن تمر اتفاقية الصداقة مع فرنسا حتى لو نصبوا 70 مدفعاً على أسوار دمشق!"

Source: wikipedia.org