If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذا وقد واصل في تأدية مهامه الإعلامية والدعائية أثناء الثورة الجزائرية، إلى أن ألقي القبض عليه مع قادة للثورة، في حادثة اختطاف طائرتهم من قبل السلطات الفرنسية في أكتوبر 1956م، وبعد أن أطلق سراحه لأسباب صحية، فرضت عليه الإقامة الجبرية، لكنه نجح في الانفلات من قبضة الفرنسيين والالتحاق بصفوف الثورة. ثم ساهم في إعداد برنامج مؤتمر طرابلس، وكلف بقراءته أمام المؤتمرين في جلسة المجلس الوطني للثورة الجزائرية بصفته عضوا فيه. أما بعد استرجاع الاستقلال، فقد ظل شخصية بارزة في المجالين السياسي والثقافي، ساهم في تحرير وصياغة الاختيارات السياسية الكبرى للدولة الجزائرية، كما تبوأ منصب وزير التربية، ليعين بعده مندوبا دائما للجزائر لدى منظمة (اليونسكو)، ثم أنهى مساره السياسي - باعتباره رجل دولة - في منصب السفير. وبعد الانفتاح السياسي ساهم في تأسيس حزب (التحاف الوطني الجمهوري) إلى جانب رفيق نضاله رضا مالك.