العربية  

books his role in the munich process

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دوره في عملية ميونيخ (Info)


في يوليو 1972 كان الغاشي أحد الأعضاء الشبان لمنظمة أيلول الأسود الذين تم تجنيدهم لما وصفه بتدريب خاص دون أن يكون لديهم أي فكرة عن هدفهم. طار إلى ميونيخ في نهاية أغسطس 1972 وبقي في فندق وحضر فعاليتين من الأحداث الأولمبية. في ليلة 4 سبتمبر التقى الغاشي لتناول العشاء مع أعضاء آخرين في فريق الهجوم جنبا إلى جنب مع أحد كبار مساعدي أيلول الأسود (يعتقد أنه محمد داود عودة) الذي أطلعهم على مهمتهم القادمة ودفع معهم في سيارات الأجرة إلى القرية الأوليمبية. يدعي الغاشي أنه حتى اجتماع العشاء هذا لم يكن لديه أي دليل على أن هدف الفريق هو أن يكون الأولمبيون الإسرائيليون.

على الرغم من اتهامه بارتكاب جرائم متعددة تتعلق بالمذبحة إلا أن الغاشي وزملائه الباقين على قيد الحياة لم يحاكموا قط. بعد ما يقرب من ثمانية أسابيع من المذبحة في 29 أكتوبر اختطفت طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا اثنين من أعضاء أيلول الأسود وطالبوا بالإفراج عن الناجين الثلاثة في ميونيخ. ثم أفرجت الحكومة ألمانيا الغربية عن الفدائيين المسجونين. عندما هبطوا في ليبيا تمت مقابلتهم مع لقطات من هذا المؤتمر الصحفي يظهر في فيلم يوم واحد في سبتمبر. يمكن رؤية جمال الغاشي في منتصف الثلاثة بين ابن عمه عدنان (الذي كان يعتقد أنه خاطف الرهائن الذي أطلق النار على خمسة من الرهائن المقيدين في إحدى المروحيات وقتلهم) ومحمد الصفدي. عندما سئل مباشرة عما إذا كان قد قتل أي من الإسرائيليين قال عدنان الغاشي ببساطة: "ليس من المهم بالنسبة لي أن أقول إن قتلت إسرائيلية أم لا".

Source: wikipedia.org
 
(1)
Guiding Process

Guiding Process