If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ساهم فلاير في العديد من المجالات في أبحاث التمثيل الغذائي على مدار 35 عامًا في المعاهد الوطنية للصحة وهارفارد. أثناء تواجده في فرع مرض السكري في المعاهد الوطنية للصحة تحت إشراف جيسي روث وفيليب جوردن وجيم رونالد، اكتشف وجود أجسام مضادة ذاتية لمستقبلات الأنسولين كسبب لمقاومة الأنسولين الشديدة. يوضح هذا الاكتشاف سببًا نادرًا لمرض السكري، كما طوّر مجال بيولوجيا مستقبلات الأغشية وقدم أداة مهمة للبحث في عمل الأنسولين. لعب فلاير أيضًا دورًا رئيسيًا في تحديد الأسباب الوراثية لمقاومة الأنسولين من خلال تحديد وتوصيف الطفرات في جين مستقبلات الأنسولين في مجموعة فرعية من المرضى الذين يعانون من مقاومة الأنسولين الحادة. تناولت الكثير من أبحاثه الفيزيولوجيا المرضية للسمنة.
من بين أعماله: اكتشافه -مع بروس شبيجلمان- في إنتاج متغير لعوامل إفراز الخلايا الدهنية في السمنة، وتحقيقات في وظيفة الأنسجة الدهنية البنية من خلال صنع فأر بالتوصيل الجيني يعاني من نقص الأنسجة البنية، وتحديد قدرة تكوين الخلايا العصبية من تحت المهاد للبالغين وتأثيرها في توازن الطاقة، وعمله مع ماراتوس فلاير لتحديد دور FGF21 في تنظيم عملية الأيض، كما له أيضًا أكثر الأعمال واسعة النطاق تتعلق بعلم الأحياء والفيزيولوجيا المرضية للبتين؛ حيث قام مختبره بتعريف دور اللبتين باعتباره جزيئًا رئيسيًا في فسيولوجيا الجوع وقدم دليلًا على الآلية الجزيئية لمقاومة اللبتين التي تميز السمنة وتساهم فيها.