If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في شهر جُمَادَى الآخرة سنة 748هـ 1347م دخل أَرْغُونُ شاه دمشق بعد أن عُين نائباً على الشام. وفي عهده ضرب المنطقة وباء الطاعون سنة 749هـ 1348م الذي أدى إلى موت عشرات الآلاف. حظي أَرْغُونُ شاه بسلطة قوية وكان يعين ويعزل الأمراء في مدن الشام وقرارته لا تُرد عند السلطان في القاهرة إلا أن ذلك أدى إلى زوال منصبه في شهر ربيع الأول سنة 750هـ 1349م، حيث قبض عليه نائب طرابلس سَيْف الدِّين أُلْجَيْبُغَا الْمُظَفَّرِي حيث ادعى أن معه كتاب من السلطان بذلك، كما صادر أمواله وحبسه. ثم وُجِد أَرْغُون في اليوم التالي مذبوحاً بسكين في محبسه حيثُ ادعى سَيْف الدِّين أُلْجَيْبُغَا أنه انتحر..
لم يكن السلطان في القاهرة الملك الناصر حسن على علم بما جرى لأَرْغُونُ شاه حيث أن الكتاب الذي جاء به نائب طرابلس مزور وليس له علم به، عندها أرسل السلطان إلى جيش دمشق أن يلحقوا بنائب طرابلس سَيْف الدِّين أُلْجَيْبُغَا ويعتقلوه ومن معه، وبالفعل تم اعتقاله وإعدامه في دمشق.
بعد ذلك خلف أَرْغُونُ شَاهْ على نيابة دمشق الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ أَيْتَمُشُ النَّاصِرِيُّ. قام نائب الشام الجديد سَيْفُ الدِّينِ أَيْتَمُشُ بإكمال بناء تربة خاصة ومسجد (يعرف الآن بجامع السنجقدار) كان أَرْغُونُ شَاهْ قد بدأ ببنائه بنفسه وقُتل قبل أن يكمله. حيث نُقل جثمان أَرْغُونُ شَاهْ من المقبرة التي كان قد دفنه فيها نائب طرابلس أُلْجَيْبُغَا إلى تربته بعد اكتمالها.