If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحد أهم روافد الدعم التي شعر بها بالدوين كانت من الكاتب الأمريكي الأسود ريتشارد رايت والذي كان يصفه بالدوين بأنه "أعظم كاتب أسود في العالم". وقد كانت تربط الكاتبين علاقة صداقة وثيقة لفترة قصيرة، وقد كان لرايت فضل على صديقه في حصوله على جائزة يوجين ساكسون التذكارية. وانتهت العلاقة بين الكاتبين حين كتب بالدوين مقالة تشير إلى أن رواية ريتشارد رايت ابن البلد تفتقر إلى الشخصيات الواقعية والعمق السيكولوجي. ولكنه أقر في مقابلة صحفية إلى أنه ما زال يكن الاحنرام لرايت وقال: " أنا أعرف ريتشارد وأحببته، ولم أقصد أن أهاجمه بقدر ما كنت أحاول أن أوضح إشكالية في نفسي". وقد كان للرسام الأمريكي الأسود بويفورد ديلاني أثر واضح كذلك على بالدوين، فقد وصفه بالدوين في إحدى رواياته (ثمن التذكرة) بأنه "الدليل الحي الأول على أنه من الممكن أن يكون الرجل الأسود فناناً." وقد كان بالدوين صديقاً مقرباً للمغنية والفنانة والناشطة الحقوقية نينا سيمون. وقد كان له أثر كبير عليها هو ولانجستون هيوز ولورين هانزبيري في القضايا المتعلقة بالحقوق المدنية والجهود المنظمة التي كانت تتبلور حينها لمحاربة التمييز العنصري.