عمل الإمام يحيى بن محمد خلال فترة حكمه الممتدة من عام 1904م وحتى عام 1944م على تقريب المسافة بين اليمن والمجتمع الدولي الحديث، والنهوض به، وهو ما دفع الإمام يحيى إلى انتهاج العديد من التدابير التي تخطو باليمن نحو الاستقرار والأمن المنشودين، وكان ذلك عن طريق الاهتمام بالجانبين الثقافي والعسكري للدولة باتّباع الآتي:
- إحياء العلم في أنحاء اليمن عامة، وصنعاء والمناطق الوسطى على وجه الخصوص، فقام بتكليف أصحاب الكفاءة والخبرة العلمية بالتدريس ونشر العلم في مناطقهم.
- تعيين الحكّام (القضاة) في مناطق مختلفة من اليمن ليكونوا لها عوناً في إدارة البلاد وضمان استقرارها.
- تأسيس نواة أولى لبناء جيش مكوّن من جماعات المقاتلين النظاميين من بقايا عساكر الضبطية اليمنية والجندرمية التركية الذين اختاروا البقاء، بالإضافة إلى الجنود الذين تمّ جمعهم من القبائل اليمنيّة.
- إعادة فتح المدارس الحربية وتعيين المعلمين والمحافظين والخَدم فيها.
- إعادة تشغيل مصنع الأسلحة الذي كان قد أُسس في صنعاء على يد العثمانيين.
- إعادة إعمال وسائل الاتصال على اختلافها نظراً لأهميتها في إيصال الرسائل العاجلة وإنقاذ الأوامر، وتجلّى ذلك باهتمامه بالتلغراف وكل ما يتعلّق به من أدوات وتمديدات لازمة لتشغيله.
Source: mawdoo3.com