If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
1992م - أول ديوان أصدره الشاعر، وكان في حوالي الثانية والعشرين من عمره، وفيه بواكير ما كتب من الشعر، ويحتوي هذا الديوان على أربعين قصيدة.
2003 م- يتكون ديوان أمام المرآة الشعري التأملي من قرابة الثلاثين قصيدة. يتحدث فيه الشاعر عن الإنسان من حيث هو روح وجسد، وكذلك عن فلسفة الفن، ومعاناة الفنان وسعادته بما يفعل.
2004 م- يتكون هذا الديوان من ثمان قصائد، أطولها قصيدة " في صحة الوطن" التي تصوِّر مواطنًا عربيًّا يسكر، وكلما شرب ازدادت شجونه، وتجاوز الخطوط الحمراء. وهذه القصيدة عبارة عن عشرين كأسًا، كل كأس عبارة عن مقطوعة شعرية موصولة بما قبلها وما بعدها.
والقصيدة من وحي سقوط بغداد. أما بقية قصائد الديوان فهي رؤية سياسية في قالب فني - لأوضاع الأمة العربية على مستوى الشعوب والحكام، تثبت أن الخلل في القيادة.
2005 م- يتكون هذا الديوان من مجموعة من القصائد التي تتضمن رؤية الشاعر للمرحلة التي تمر بها مصر والأمة العربية في لحظتها التاريخية الراهنة. تلك المرحلة التي تعتبر مخاضًا لعهدٍ جديدٍ للإنسان العربي، الذي بدأ يتحرك رافضًا الخضوع للأنظمة المستبدة التي تحكمت فيه يعتبر هذا الديوان مرجعًا في فن (الهجاء السياسي) في العصر الحديث.
2006 م- ديوان غزلي ويحتوي هذا الديوان على أكثر من عشرين قصيدة.
2008 م- ديوان ملحمي يجسد فيه الشاعر انتصارات المقاومة اللبنانية أثناء حرب تموز 2006 ضد الاحتلال الإسرائيلي. وقد ذهب إلى جنوب لبنان بعد انتهاء الحرب ليستطيع أن يكمل قصيدته "اكتب تاريخ المستقبل" التي وكما قال في مقدمة ديوانه أنها أبت أن تكتمل كما يريدها إلا بعد الذهاب لجنوب لبنان ورؤية آثار الحرب بنفسه
2008 م- ديوان يرتجل فيه الشاعر أحزانه الخاصة التي تختزل الحزن العام. ديوان يتحدث في أمور الحكم والسياسة بمنطق المواطن البسيط لا بمنطق أهل السياسة. أما هجاء الحكام فيأتي في سياق تذمر الإنسان العادي، لا في سياق مستقل. تتناول قصائد الديوان مواضيع شائكة، منها: التعذيب في المعتقلات والبطالة وظلم السلطة للبسطاء والفتن المذهبية وضحايا حوادث إهمال النظام...الخ. وفيه قصيدته "جنازة منضبطه" في رثاء الكاتب الكبير نجيب محفوظ وقصيدته "قصيدة هذا المساء" في رثاء المفكر المناضل الراحل د/ عبد الوهاب المسيري. كل ذلك في لغة شعرية جذابة خلابة وسهلة ممتنعة. ديوان يدعو إلى التمرد والأمل والعمل.
2012 م- يخوض الشاعر هذه المرة تجربة ذاتية ووجدانية شديدة الخصوصية، حيث يأتي هذا الديوان إثر رحيل والدته في يونيو 2012. ويحاول في هذا الديوان إعادة اكتشاف غرض الرثاء في الشعر العربي وتوظيفه دراميًا عبر قصيدة ملحمية كُتِبَتْ قبل وفاة والدته بخمس سنوات يرثيها فيها!! الديوان يحمل الكثير من المفاجآت في أسلوب الشاعر ومفرداته وشكل تناوله للظلم الاجتماعي الذي تتعرض له المرأة العربية زوجةً وأختًا وبنتًا، وذلك في فضاء نصي وتأويلي يتسع لكل هذه القضايا دون أن تفلت منه فكرة "الأم"